الثلاثاء 12 ذو الحجة 1445 ﻫ - 18 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون لباسيل: "طوّل بالك على آلان"

لا تزال تداعيات فصل نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب تخيم داخل جدران ميرنا الشالوحي المقر العام للتيار الوطني الحر، وما تتضمنه اللائحة من أسماء مرشحين للخروج من داخل التيار، وعلى رأسهم النائب آلان عون المرشح الأبرز الذي يضع رئيس التيار النائب جبران باسيل نصب أعينه إخراجه من تكتل لبنان القوي، لكن ما حصل لم يكن في حسابات باسيل.

مصادر مقربة من التيار ومن الكواليس المخفية داخل ما يجري في التيار، تؤكد لموقع “صوت بيروت إنترناشونال”، أن باسيل تريث بالإعلان الرسمي عن فصل بو صعب، وهو يحاول لملمة تداعيات الفصل بعدما احدث ضجة كبيرة داخل التيار كون بو صعب ليس بالرقم السهل، وهو أحد ممولي التيار الكبار، وله حصة كبيرة بحجم التمويل، بالتالي، مع خروج بو صعب سيخسر التيار أحد اهم الموارد المالية، لكن باسيل كان يطمح بجذب بعض الممولين إلى التيار وفشل، فوجد نفسه امام حائط مسدود ما استدعى تريثه بإعلان فصل بو صعب، لكن القرار اتخذ وبو صعب لن يعود إلى التيار مهما حاول باسيل تلطيف الأجواء.

المصادر المقربة تكشف عن ان البلبلة كبيرة داخل التيار، والاصطفافات تكبر في وجه باسيل الذي اعتبر ان بامكانه السيطرة على كافة مفاصل التيار بعدما أصبح الطفل والصهر المدلل لرئيس الجمهورية السابق ميشال عون، لكن حجم المعارضة فاجأ باسيل، وتلقى رسالة واضحة من ميشال عون الذي تدخل مباشرة وقال لباسيل، “طوّل بالك على آلان عون مش وقتها”، هذا الكلام الذي فاجأ باسيل الذي اعتبر بأن الموضوع بات محسوماً، بأن آلان عون انتهى أمره داخل التيار، إلا أن تدخل عون في الساعات الأخيرة أحرج باسيل وأنقذ التيار بحسب المصادر.

تشير المصادر إلى ان هناك صفقات يقوم بها باسيل بالتعاون مع ناجي حايك الذي يدير بعض المفاصل المهمة داخل التيار، لكن التكتلات التي نشأت ضد باسيل ومجموعته من المستشارين بدأت تحدث فرقاً داخل هيكلية التيار، وهذا ما استدعى تدخل عون لوضع حد للمعارضات التي قد تنهك التيار وتهدد مستقبله ومصيره.