الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون يستعد لمواجهة غارات "سوخوي" سياسية قبل خروجه من بعبدا لحماية رجاله

استعرت حرب البيانات بين قصر بعبدا والسراي الحكومي ودخل صهر العهد الوزير السابق جبران باسيل على الخط رغم انه لم يسم الرئيس نجيب ميقاتي لتأليف الحكومة لكنه يريد المشاركة في “طبقها” الا ان ميقاتي في تكليفه الرابع غير استراتيجيته كون العهد شارف نجمه على الافول وشحت الوقود في محركاته لكنه يريد ضمانة لرجالاته وهو يريد استعادة شعار مرحلة “قصر الشعب” “لن نخرج الا على رؤوس الرماح” ولن يسمح بتكرار اخراجه بطائرات “سوخوي ” سياسية ولذا فهو بدأ باخراج الاوراق التي تسمح له بضمانة ارثه واستمراريته وهذا ما دفع تياره الى رمي ورقة استقالة وزرائه وبذلك يضيف فراغ آخر حكومي في حال لم يتم التوصل الى اتفاق على اسم رئيس الجمهورية ال14 وهو الذي اكد انه لن يسلم الجمهورية لهذا الفراغ وهذا الامر دفع بالقاضي سليم جريصاتي الى الانكباب على الكتب الدستورية والقانونية لايجاد المخارج والسيناريوهات وفق مصدر خاص “لصوت بيروت انترناشونال”.

في موازاة هذا القصف بين الرئاسة الاولى والثالثة هناك حرب مواقف تجري بين “حزب الله” و”اسرائيل” حول ملف ترسيم الحدود حيث حدد امين عام الحزب حسن نصر الله معايير الحل مؤكداً استعداد حزبه لخوض حرب في حال عدم مساعدة لبنان ودفعه نحو الجوع مبديا استعداده “لقلب الطاولة على العالم كله” في وقت يقوم الرئيس الاميركي جو بايدن بزيارة اعتبرت تاريخية للشرق الاوسط بعدما اشاحت ادارة بلاده اهتمامها عن المنطقة لكن الحاجة الى الغاز والضغط الاسرائيلي دفعته الى النزول الى الساحة بتحرك دبلوماسي لاخماد نيران الحرب الروسية- الاوكرانية التي امتد لهيبها الى القارة الاوروبية وباتت تضغط على ثروات الشرق الاوسط النفطية التي تشكل خشبة الخلاص لبرد قارص بدأ يقترب منها وهذا الامر دفع بايران الى الاستمرار في رفع سقف مطالبها من خلال موقف الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي الذي تزامن مع زيارة بايدن الذي سيتوجها في لقاء العاهل السعودي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز والتي ستشكل محطة مفصلية في المرحلة المقبلة ورغم ان عنوانها الاساسي بات معروفا المرتبط بالنفط الا ان هناك ملفات اخرى ستطرح على الطاولة لان العلاقات بين الدول لا تبنى على الاعمال الخيرية وسيكون لايران وميليشياتها العابثة في الشرق الاوسط والخليج العربي الحيز الاكبر من المحادثات والعمل على تقييد حركتها في العبث بساحات هذه الدول .
ويختم المصدر ان لبنان سيبقى على صفيح ساخن حتى ايلول الموعد الذي حددته وزيرة الطاقة الاسرائيلية لبدء عملية استخراج النفط وعلى الرغم من التهديدات المتبادلة الا ان هذه الحرب لن تكون نزهة وحده الشعب اللبناني سيدفع ثمنها وهو الذي يرزح تحت الجوع وفقدان ادنى مقومات الحيات فهل ستكرر مقولة شمشوم “علي وعلى اعدائي” ويسقط الهيكل على الجميع.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال