الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في اجتماعات لودريان... توحد المسؤولون اللبنانيون على عبارة c'est pas moi c'est lui

مازال الشعب اللبناني ينتظر افراج فرنسا عن رزمة العقوبات التي تهدد بها المسؤولين اللبنانيين بتهمة عرقلة تأليف الحكومة.الا ان صبره نفذ ولم يعد لديه القدرة على الانتظار ومل من سماع “التهديد والوعيد” الفرنسي والدولي لكن ليس بيده حيلة لمحاسبة هؤلاء الذين امعنوا في افقارهم وجعلهم يشحذون حقوقهم.

خلاصة زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان رغم تعرضها للانتقادات لناحية الشخصيات التي كان لها الشرف بلقائه والاحجام عن لقاء من لهم الدور الاكبر في مواجهة هذه الطبقة الحاكمة , ظهرت في مؤتمره الصحافي الذي ضمنه عبارات لاذعة لم تخرج عما بات معروفاَ. وهي عدم تحمل الطبقة السياسية الحاكمة المسؤولية في اعادة “نهوض البلد” مهددا اياهم باجراءات تمنع دخول من يقوم بالتعطيل والضالعين بالفساد الى الاراضي الفرنسية معتبرا ان هذه التدابير ليست “الا بداية”.

“بداية الاجراءات الفرنسية الموجعة تتسابق مع بداية العد العكسي لرفع الدعم عن مقومات العيش التي باتت هاجس الشعب اللبناني ولم يعد لديه بارقة امل في حل قريب بعدما فقد ثقته بالداخل والخارج .

مصدر دبلوماسي مطلع على اجواء زيارة لودريان الى بيروت يؤكد “لصوت بيروت انترناشونال” : “ان الكلام الذي سمعه الزائر الفرنسي لا طائل منه .. جميعهم اعتمدوا احاديث النميمة ضد بعضهم البعض .. لاول مرة في تاريخ المحادثات الرسمية لا يعتمد الفرنسيون كتابة الحوار بما يعرف المحضر لكل لقاء لأنهم اكتشفوا أن لا شيء لدى اللبنانيين سوى .BLABLAوكلام القيادات اللبنانية التي التقاها لودريان كانت من نوع: c’est pas moi c’est lui

ويضيف المصدر حاول الرئيس ميشال عون “أن يهبط الحيطان” مع ضيفه محذرا اياه بإعادة النظر بالاتفاقية مع شركة توتال وحين لم يجد آذانا صاغية أو مهتمة عاد إلى نغمة “العرقلة ليست من عندنا ولا من عند جبران بل هي عند الحريري الذي وضع التكليف في جيبه وسافر كأبن بطوطة ونحن ننتظر افراجه عن التشكيلة”.

اما اوساط الحريري فهي تروج بأن الرئيس المكلف وقف وأنهى اللقاء بعد ١٦ دقيقة من انعقاده احتجاجا منه على الكلام اللفظي الذي أطلقه الوزير الفرنسي ضده واتهامه بانه السبب الرئيسي في إفشال المبادرة الفرنسية.

طبعا الأوساط الفرنسية المطلعة على أجواء اللقاء تقول العكس من ذلك .. والحريري الذي توسط لدى الشيخ محمد بن زايد لتأمين اللقاء ولو خلافا للبروتوكول.. حاول خلاله غسل يديه من تهمة العرقلة وفق المصدر.

اما اللقاء الهادىء والفعال كان مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رغم انه بدأ عاصفا بعد أن فاجأه الوزير الفرنسي بتهمة العرقلة لكن شروحات بري عن مبادرته الانتقالية وكيف “اجهضوها من خلال الاعيبهم الصبيانية” ..أعاد الهدوء الى الجلسة وعاد الحديث الى رؤية بري للحل…

قفل لودريان عائداَ الى بلاده في حين يعيش اللبناني حالة هلع لناحية شح المواد الغذائية وفقدان الادوية و المشتقات النفطية ولم يعد يأبه للعقوبات التي عاش على آملها لانها لن تؤتي بثمارها على المدى القريب ودخل مستقبله في المجهول ومقولة “اللهم اني بلغت ” لن تؤمن مستلزمات عيش اللبناني .