الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معركة الحفاظ على الارث العوني خيضت تحت شعار الحفاظ على الصلاحيات

عندما يقوم أي باحث او محلل بجردة حسابية بسيطة للعناوين العريضة التي رفعها العهد العوني وتياره لا يمكن الا ان تكون النتيجة سلسلة اصفار ولا يمكن الركون الى المبررات التي رفعوها للدفاع عن فشلهم بالقول “ ما خلونا” لاسيما وان القاصي والداني يعرف ان عراقيل تشكيل الحكومات في عهد الرئيس ميشال عون كانت حصرية لصهره الوزير السابق جبران باسيل منذ ما قبل وصول عون لكرسي الرئاسة الأولى وهو الذي صرخ من على منبر الرابية “لعيون صهر الجنرال ما تتألف الحكومة” وفق مصادر متابعة.

وتضيف المصادر لصوت بيروت إنترناشونال، طبعا هذا فيض من غيض ومحطات تعثر الولادة الحكومية عديدة البعض اعتذر عن التكليف والبعض الاخر تقدم باستقالته لمعرفته بما سيواجهه خلال عملية التأليف لناحية الحصص الوزارية والحقائب التي يتمسك بها رئيس التيار الوطني الحر وفي مقدمها وزارة الطاقة التي تولى حقيبتها من العام ٢٠٠٩ حتى العام ٢٠١٤ واورثها فيما بعد لمستشاريه ومعاونيه وبعض المتعطشين للمناصب الوزارية ولو لمرة واحدة لينال لقب معاليه.

هذا الارث الوزاري كبد اللبنانيين وموازنة الدولة ملايين الدولارات والنتائج معامل كهرباء تحمل الاسم لكنها تأبى ان تكمل انتاجها لانها وعدت باموال طائلة تجعلها تنير لبنان ٢٤/٢٤ وحتى الفيول التي وعدت به ذهب الى المعامل التركية العائمة ولولا مخزون الجيش اللبناني لكانت اقفلت هذه المعامل ابوابها لكن يبدو انها وعدت بفيول بلاد الفرس فهل هي بداية نهاية هذه المعامل.

ازمة الكهرباء باتت متلازمة تشبه صلاحيات الرئاسة التي تؤخر وتعرقل ولادة الحكومات وطبعا حكومة العهد الاخيرة لان الرئيس عون لن يسلم البلاد الى حكومة تصريف الاعمال ولم يتمكن احد من فك طلاسم تعثر الولادة الحكومية هل يتعلق بعدد الحقائب التي يرغب التيار بتوليها كي يضمن بقائه في السلطة وهو الذي بدأت عناقيده بالسقوط من خلال الحرد والاستقالات لابرز الصقور في التيار وافرغت مقاعدهم لصالح العونيين الذين يقدمون الطاعة لوريث العهد .

ويختم المصدر بالاشارة الى ان صلاحيات الرئاسة الاولى التي يتمسك بها عون حفاظا على المركز المسيحي الاول سقطت امام رغبات “حزب الله” وقرار الحرب والسلم الذي يحتكره وهو المعقود للرئاسة الاولى كون رئيس الجمهورية هو القائد الاعلى للقوات المسلحة لكن مسيرات الحزب اطاحت بشكل علني بهذه الصلاحيات والاسابيع المقبلة ستثبت ان السيادة اللبنانية اصبحت “سيادات”….

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال