الجمعة 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل ستوسع "اسرائيل" دائرة استهدافاتها لتطال الاطراف عند الحدود اللبنانية – السورية

عندما اعطي الوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين مهلة اسبوعين ليعود باجوبة للسلطات اللبنانية حول الرد الاسرائيلي على مضمون الاجتماع الثلاثي بين الرئاسة الثلاث مع الوسيط في قصر بعبدا قبل الوصول الى الاول من ايلول الجاري الموعد الذي حددته وزيرة الطاقة الاسرائيلية كارين الهرار لاستخراج الغاز من المنصة الواقعة في المياه الاقتصادية الاسرائيلية 80 كلم غربي شواطئ إسرائيل وفق تصريح نقلته عنها وسائل اعلام اسرائيلية , بدأت التوقعات تتنافس حول الرد الذي يحضره “حزب الله” لاسيما وان امينه العام حسن نصر الله اكد في اكثر من مناسبة خطابية وآخرها في شهر آب عندما اكد انه في حال عدم حصول بلاده على حقوقها النفطية فهو سيتجه الى التصعيد وفق مصادر خاصة “لصوت بيروت انترناشونال”.

اطل ايلول ولم يزر هوكشتاين لبنان والمعطيات التي رشحت الى الآن في معظم التسريبات تتحدث نيابة عن الاخير لانه لم يدل باي تصريح رسمي وبالطبع هو مجرد وسيط لان المفاوضات بين لبنان و”اسرائيل” ترعاها عدة دول منها المستفيد والمتضرر كما ان التوصل الى اتفاق حول الترسيم لا بد ان يحفظ ماء وجه “حزب الله” والسلطات اللبنانية في حال سارت الامور كما رسمها الجانب الاسرائيلي الذي استبق النتائج مع تمركز السفينة المنقبة والتي لا يمكن لها المغادرة خالية الوفاض لعدة اسباب تتعلق بالتكاليف الهائلة التي رافقت هذه الصفقة بين اسرائيل والشركة المنقبة والوعود التي اعطيت للقارة الاوروبية بتعويض الشح الذي اصاب انابيبها نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية ,كما ان الدول التي وعدت بتزويد الدول الاوروبية وزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للجزائر التي حاز فيها الغاز على الاهتمام الاكبر من هذه الزيارة ولكن رغم كل هذه المحاولات فلا تزال اوروبا عاجزة عن تأمين الغاز بشكل يتيح للمواطنين تدارك فصل الشتاء القارس اضافة الى ضرورة تأمين هذه المادة الحيوية التي قد تنعكس على الدورة الاقتصادية فيها لان معامل انتاج الكهرباء التي تعمل على الطاقة النووية مازالت غير قادرة على سد العجز .

في المقابل تسود حالة من الارباك ان لم نقل نارتحت الرماد والتي قد تتأجج نتيجة الضبابية وحالة الترقب التي تسيطر على المفاوضات في الملف النووي الايراني رغم التنازلات التي تقدمت بها ايران رغم عدم اعترافها بها ولذا فان المناوشات غير المباشرة بين ايران والولايات المتحدة تحصل على الاراضي العربية وما حصل في العراق مؤخرا هو من الاسلحة المعتمدة في هذه المواجهة لاسيما وان المنطقة الخضراء كانت تحظى بالحماية الاميركية كما ان الضربات المتتالية التي تقوم بها اسرئيل على مواقع “الحرس الثوري” وميليشياته في سوريا وفي مناطق كانت الى حد ليست في مرمى الاهداف الاسرائيلية الا ان الضربات التي تلقتها طهران في اكثر من منطقة وادت الى تدمير مستودعات ضخمة لاسلحة وصواريخ تتميز بدقة عالية دفعت بطهران الى تغيير مخططاتها من خلال اعتماد مناطق اخرى لحماية هذه الشحنات الا ان الضربة الاخيرة في ريف حلب وملاحقة الطيران الاسرائيلي للشحنة التي لم تتمكن من الهبوط والتي حولت مسارها لم تسلم من الصواريخ الاسرائيلية الا ان بعض المراقبين يؤكدون ان هناك شحنات استطاع الحرس الثوري بالتعاون مع “حزب الله” من نقلها الى اماكن تقع تحت سيطرة الاخير عند الحدود اللبنانية وقد تكون ادخلت الى الاراضي اللبنانية المتاخمة للحدود مع سوريا في مناطق جبلية وعرة وهذا الامر دفع احد المحللين الى توقع حصول ضربات محدودة للطيران الاسرائيلي تطال هذه المواقع … .

ويختم المصدر باشارة الى ان زيارة الوسيط الاميركي ستبقى رهن عدة تطورات ترتبط بملف فيينا والضربات الاسرائيلية لشل قدرات طهران وميليشياتها للحد من قدراتها الصاروخية في حال انسداد افق المفاوضات النووية والبحرية بين لبنان واسرائيل.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال