الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل سيحمل ميقاتي اسم الرئيس المكلف حتى نهاية عهد عون؟

لا شك ان حقل “كاريش” سيكون محور اشتباك كبير يتخطى المفاوضات بين لبنان و”اسرائيل” كونه يشكل المنفذ الوحيد لانقاذ القارة الاوروبية قبل ان تلفحها الرياح الباردة التي سترفع منسوب حاجة سكانها لمادة الغاز ان على الاجتماعي او الاقتصادي مع استمرار الحرب الروسية- الاوكرانية والعجز عن حسمها وفق مصدر خاص “لصوت بيروت انترناشونال”.

ومن خلال التجاذبات حول ملف ترسيم الحدود البحرية جنوب لبنان واستدعاء الدولة اللبنانية للوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين الذي زار لبنان وغادر على عجل بعد جولة على المعنيين بهذا الملف دون ان تزاح الستارة عن نتائج هذه الزيارة لكن المؤكد وفق المصدر ان حقل “كاريش” فضح المستور عند اركان الدولة مع غياب اي تفسير واضح لما تم التوصل اليه لاسيما وان سفينىة اخرى من نوع “ستينا ايس ماكس” انضمت الى “انيرجين باور” وفق الموقع المتخصص بتتبع السفن وهو مؤشر ان العمل مستمر على قدم وساق من الجانب “الاسرائيلي” في وقت التزمت الدولة اللبنانية الصمت بانتظار عودة هوكشتاين اما المواقف المتفرقة من بعض المسؤولين اللبنانيين فهي اشبه “بدفن الرأس في الرمال”.

وفي موازاة هذا الانتظار القاتل تنشغل الجمهورية اللبنانية بطرح الاسماء المرشحة لتأليف حكومة لن تعمر اكثر من 4 اشهر وسط تباين كبير لناحية الاسماء والضغوط التي يمارسها ثنائي “حركة امل” و”حزب الله” على الاسم الذي سيكون له النصيب بتأليف حكومة العهد الاخيرة وهذا ما ظهر جلياَ من خلال كلام النائب محمد رعد الذي اكد ان “الرئيس المكلف عليه ان يعرف قدر واهمية المقاومة في حماية البلاد وخطورة اي تفريط برصيدها ودورها” وهي بمثابة شرط لا يمكن ان تذعن له الكتل السيادية التي رشحت اسم السفير نواف سلام ولن يرضى به “التيار الوطني الحر” ورئيسه جبران باسيل لان الحكومة المقبلة تشكل الفرصة الاخيرة له لابقاء دفة قيادة البلاد وصولا لمرحلة الانتخابات الرئاسية الذي يمنن باسيل نفسه بوراثة عمه الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا الا ان الحصيلة النهائية للاستشارات تؤشر الى ان الرئيس ميقاتي هو المرشح الاوفر لتمرير هذه المرحلة فهل ستولد الحكومة الميقاتية بلون واحد ام انه سيحمل اسم “الرئيس المكلف ” لحين انتهاء ولاية الرئيس عون .