برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يفعلها ميقاتي ويعتذر انقاذاً لما تبقى من صلاحيات؟

بدأ العد العكسي لانتفاء الفرص بالنسبة للرئيس المكلف نجيب ميقاتي لناحية اتخاذ القرار “بالاعتذار” قبل ان “ان يسبق السيف العزل” ورغم تعدد الفرص التي تسمح له بالانسحاب قبل انهدام الهيكل على الجميع وقد يكون اول المتضررين على الصعيد السياسي بعد الوعود التي اغدقها في ختام لقاءاته مع رئيس الجمهورية ميشال عون في الايام الاولى من تكليفه وفق مصدر خاص لـ”صوت بيروت انترناشونال”.

الا ان الصبر والتأني اللذان يعتمدهما ميقاتي في المعالجة وفق تصريحاته باتا يتأرجحان وسقوطهما بات محتوما ما لم يتخذ قراره “بالاعتذار” لاسيما وان الفرصة كانت متاحة وآخرها ما حصل في عكار والفضيحة الكبرى لهذه المجزرة والتي قد تحفظ له “ماء الوجه” في الفيحاء التي اعطته ثقتها في الانتخابات النيابية.

اما الفرصة التي تعتبر الابرز لهذا “الاعتذار الواجب” وفق المصدر فهو كلام امين عام “حزب الله” حسن نصر الله اليوم عندما اكد في كلمته “ان سفينتنا الاولى سوف تنطلق من ايران وقد انجزت كل الترتيبات وستبحر خلال ساعات” مؤكدا “انه منذ اللحظة الاولى التي ستبحر فيها السفينة الايرانية سنعتبرها ارضا لبنانية”.

وهنا يطرح المصدر السؤال على الرئيس المكلف ما هو موقفه من القرارات التي اتخذها نصر الله لناحية استجرار النفط رغم الحظر والعقوبات وتهديداته بالرد على اي تعرض لباخرة النفط الايرانية في اي بقعة والذي سيعتبره تعديا على الاراضي اللبنانية وسيادتها رغم ان التقديرات تحدثت عن انها لن تصل قبل اسبوعين وهل سيقبل ان يشارك صلاحياته مع “حزب الله” او اي حزب آخر في قرارات مصيرية محصورة بالسلطات الرسمية.

ويتابع المصدر لافتا الى ان اعلان نصر الله عن انتهاء الاجراءات الرسمية في ايران لابحار باخرة النفط الى لبنان قد تكون مجرد رسائل بالبريد الالكتروني لمن يعنيهم الامر ولكنها لن تصل كون لبنان مهدد بانقطاع “الانترنت” خلال ساعات عندها ستذهب الى “Draft” وان تمكن من ارسالها لن يتلقى اجوبة شافية عليها في ظل اختلاط الاوراق لاسيما مع استعادة حركة طالبان الحكم في افغانستان وهذا الامر سيشكل تحديا كبيرا ومؤلما لدول المحور الايراني الروسي والصيني على الصعيد الامني والاقتصادي وستكون له تداعياته على الشرق الاوسط وتحديدا سوريا ولبنان ولن تعود “تورا بورا” عبارة للتندر انما منطقة ستنطلق منها التغييرات وان لغد ناظره قريب.