الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لكم لبنانكم.. ولنا لبناننا!

دولة طائفية محكومة بكيان “المقاومة الكاذبة” تتخبط وسط عزل عربي و غضب دولي، مفردات تشكّل الدولة اللبنانية حاليا، فمقياس المسافة المتبقية على بوابة الجحيم قصير جداً، ولم يعد هناك بما يشبه لبنان القديم المعروف “بسويسرا الشرق”.

تماسيح تبكي و هي تلتهم ضحاياها، واقع يتخبط به اللبنانيون، منهم أدرك ذلك الأمر، و بات عليهم استعادة البلد، لانه لا يمكن التعايش مع بلد “حزب الله” في الجغرافيا نفسها، ولذلك، التحدي الحاصل اليوم هو بحث عن الذات اللبنانية في ظل احتلال ايراني وقح و ليس له حدود.

النائب رعد بكى خلال حفل تكريمي نظمته التعبئة التربوية لحزب الله، نعم يا اعزاء، فدموع التماسيح انهمرت على قسم من اطفال اليمن الذين يستخدمهم الحوثيون دروعا بشرية، أما أطفال اليمن الذين يقتلهم الحوثيون فلا يعنون شيئاً له، كما هو الحال أطفال سوريا الذين قتلهم “حزب الله” في حرب بشار الاسد الارهابية، و الاقسى حالا كان أطفال لبنان الذين قتلوا بسبب انفجار كان مسببه معروفا، ايضاً لا يستحقون دمعة رعد!

فقد رباطة جأشه على المسرح و خرّ باكيا على دروع بشرية في الحرب الايرانية-الحوثية على اليمن،
‏ولم تسقط من عينه دمعة واحدة على أطفال لبنان الذين يموتون جوعا” أو بردا” او على أبواب المستشفيات يشكل نقمة و حالة استفحال شعبوي، قضى بها الامر و الحال لتتشكل هذه النخبة اللبنانية الرافضة قطعاً لميليشيا حزب الله، و ليقع الشعب اللبناني امام معضلة لهم لبنانهم و لنا لبناننا و كفى.

لا سيادة في لبنان إلا للارهابي التابع لإيران، فهو مَن يفرض و بالغصب مكانته وقوة الطائفية المدعومة بقوة السلاح المستورد من إيران، ويتاجر في المخدرات، ويرفض الالتزام بالقرارات الدولية، وهو من يخترق حدود لبنان ليرتكب المذابح بحق الأبرياء، ويُهجِّر الشباب ويطبق خطة الارهاب الممنهجة فارسياً، و المضحك المبكي على منابرهم يبكون القتيل و يمشون في جنازته، للاسف وقاحة ليس لها حدود وسط سكوت دولي و داخلي تام، وهذا حتماً مرفوض برسم الشعب الاصيل الحر.

المشاركة اللبنانية-الإيرانية عبر “حزب الله” في الحرب السورية، وإرسال مرتزقة الحزب إلى اليمن من أجل قصف الشعب اليمني، والإشراف على عمليات استهداف المملكة العربية السعودية بطريقة فاشلة، كلها أدلة جديدة قديمة على خطر الإرهاب المتمثل في عصابة الحزب الخارجة عن سلطة الدولة اللبنانية وقانونها و اصالةً ارادة شعبها.

بلاد الفينيق الغارق في عتمة الاندثار، نتيجة هيمنة مليشيا “حزب الله” الإرهابي على قراره وسيادته، خاصة الحكومة اللبنانية الخاضعة لأمر مليشيا حزب الله”، يحتاج شرعاً الى اعادة بوصلته الداخلية و هويته العربية، و هذا بينته ارادة الشعب المتمثلة بالالتزام بوثيقة الوفاق الوطني والدستور اللبناني، نصاً وروحاً وبنوداً كاملة؛ أما البوصلة الخارجية فتتمثل في تصويب علاقاتنا مع محيطنا العربي والمجتمع الدولي” عبر نخبة و روح سياسية جديدة إضافة إلى “تنفيذ قرارات الشرعيتين العربية والدولية، لا سيما قرارات الإجماع العربي والقرارات الدولية 1559 و1680 و1701”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال