الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الداخلية محمد فهمي..." لست محمداً ولا فهيماً"

خطبة نارية لإمام مسجد المرج في البقاع الغربي الشيخ خالد كنعان ردّ فيها على وزير الداخلية محمد فهمي الذي كما تداول البعض قوله في مقابلة تلفزيونية عبر قناة mtv مع الاعلامية جويس عقيقي بعيد تعيينه وزيراً للداخلية، ان محمد اخطأ والمسيح أخطأ، حيث وصفه الشيخ كنعان بأنه” انسان كافر وفاسق يتمرد على الله ويطول لسانه على رسول الله والسيد المسيح” متسائلاً” كيف ترضى الامة ان يكون وزيراً للداخلية؟ وزير الداخلية يجب ان ينشر الامن فاي امن عندما يشتم وزير الداخلية عقيدة المسلمين واقدس ما لدى المسيحيين؟! فهذا باطل ومردود على الوزير” واضاف” لست صاحب معالي بل صاحب دناءه، فكيف يقول هكذا كلام على نبيين عظيمين كريمين”؟! واضعاً كلامه” عند زعماء الطوائف، فهل يثأرون لدينهم ونبيهم أم سيمسحون الجوخ؟ ويعتبرون كلامه صادرا عن سهو ويختلقون له الاعذار… وزارة خبيثة لان من استلمها خبيث، فانا لا اسمح لاحد ان يتهجم على رسولي وعلى السيد المسيح وعلى اي نبي من الانبياء، محمد فهمي لست محمداً ولا فهيماً، محمد بريء منك والفهامه بريئة منك الى ان تعتذر على الملأ كما هاجمت النبي والمسيح على الملأ، والا لست وزيرا في دولتنا ولو بقيت على الكرسي لا نحترمك ولا نقدرك وقاتلك الله وقاتل من اختارك للوزاره”.

من جانبه ردّ فهمي على الشيخ كنعان مؤكداً انه تم تحريف كلامه حيث سبق ان قال ان” سيدنا المسيح والنبي محمد لا يخطئان انما البشر يخطئون” معتبراً إنه كان حريّاً بإمام يدرّس في أزهر البقاع ويخطب في مسجد المرج مشاهدة وسماع الكلام جيداً وحرفياً قبل إطلاق المواقف من على منبر مبارك، وخصوصاً أنه يتقن جيداً نقل الحديث بدقة وأمانة، ويعي جيداً أيضاً خطورة انعكاس التحريف على الواقع القائم في البلاد.

ربما صدق فهمي هذا المرة ولم يسئ للانبياء، الا ان انكاره تنفيذه لاوامر”حزب الله” بفتح الطرق والساحات فيه كذب وخداع، فبعد ان اتخذ القرار الامني -السياسي الحاسم بفتح كافة الطرق والساحات المغلقة، حيث تجلى بفتح القوى الأمنية طريق ساحة الشهداء مزيلة العوائق الحديدية التي كانت موجودة في المكان، للانقضاض على الثورة، سارع فهمي بعد ان صدم بعزيمة الثوار الى اصدار بيان نفى فيه ما اثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن قرار أمني صادر عنه لفض اعتصام وسط بيروت، وذلك بعد ان اطلق ناشطون هاشتاغ #بساحة_الشهدا_باقيين، ودعوا إلى التوجّه إلى ساحة الشهداء وإقفالها تحت شعار “ثورة..ممنوع التراجع”، و”لا لقمع الثورة”، فاعتبر فهمي إزالة الحواجز الحديدية عند مداخل ساحة الشهداء هدفها تسهيل حركة المرور أمام المواطنين في العاصمة، مؤكداً على حرية التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي وهو حق كفله الدستور والقوانين.

تاريخ فهمي مع الكذب والخداع طويل، فهو الذي اطلق الوعود الكاذبة، حيث شدد على ان” وزارة الداخلية من مهامها واولوياتها حماية المواطنين كل المواطنين من متظاهرين وغيرهم ومنع اعمال الشغب والتعديات، ولن تقبل باستمرار العابثين بالامن التطاول على كرامة اي مواطن تحت اي ظرف او حجة او سبب، مشيرا الى ان التظاهر والاعتصام حق مشروع حفظه القانون وحفظته كل الاعراف الانسانية والاخلاقية والانظمة المرعية الاجراء”… الا انه سرعان ما اثبت ان اولوياته قمع الثوار والدليل استخدام القوى الامنية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وقريبا سيلجأ الى الرصاص المطاطي ولا يستبعد ان يصل الى الرصاص الحيّ اذا ما طلب منه الحزب ذلك، فهو لا يعدو ان يكون موظفاً ينفّذ ما يطلب منه.

للاسف لا يحترم فهمي ذكاء اللبنانيين، معتقداً نفسه انه يكذب باتقان، فهو لا يعلم انه يستطيع أن يخدع كل الناس بعض الوقت أو بعض الناس كل وقت ولكنه لا يستطيع أن يخدع كل الناس كل الوقت.

https://youtu.be/gqsaEKhwwqk