الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألم الظهر قد يدلّ على الإصابة بـ 3 أنواع من السرطان

تُعد الإصابات والتهاب المفاصل وفرط التمديد من العوامل المسؤولة عن الألم الذي يصيب الظهر. لكن وفق الخبراء، قد يكون ألم الظهر تحذيرًا لعدد من السرطانات. واذا كنت تشعر بألم مستمر وغير طبيعي فعليك ان تستشير طبيبك، وفق مركز الصحة البريطاني.

سرطان المثانة
الالم في أسفل الظهر قد يكون علامة على وجود سرطان في المثاتة، العضو الموجود في منطقة البطن السفلى والذي يخزّن البول. وإن حوالي ١٠ آلاف شخص يُشخّصون بسرطان المثانة في بريطانيا سنويا، ما يجعله من انواع السرطان الأكثر شيوعًا.

وقد تنتشر الاورام في أي جزء من المثانة، لكنّ الشائع أن تنتشر في أعمق الأنسجة داخل المثانة، وفق Yale Medicine.

في هذا الإطار، يقول الطبيب “دانيال بيتريلاك”، من Yale Medicine: “إن بطانة المثانة على احتكاك دائم مع المواد المسرطنة التي تدخل مجرى الدم، ويجري “فلترتها” عبر الكلى.

المواد المشرطنة هي كيميائيات يمكنها ان تتفاعل مع الحمض النووي مما يؤدي الى تكاثر الخلايا وتحولها الى سرطانية. والالم في أسفل الظهر قد يكون علامة لشكل متطور من سرطان المثانة. واذا اجتمع مع عوارض أخرى خاصة بهذا النوع من السرطان، يجب استشارة الطبيب فورًا. وقد تشمل هذه الأعراض تبوّل متكرر، دم في البول، وألم مرافق للتبوّل.

سرطان العمود الفقري
السرطان في العمود الفقري أو الحبل الشوكي قد يكون السبب لألم الظهر. وفي حال كان الألم في الظهر علامة لسرطان العمود الفقري، فغالبًا ما يكون علامة مبكرة، وقد ينتشر في أماكن أخرى مع الوقت.

وفق Mayo Clinic، قد ينتشر الألم الى الورك والرجل والقدم واليد. وإن الألم في منطقة الظهر قد يكون العلامة الأساسية لسرطان العمود الفقري، لكنّ الضعف والتخدير والشلل قد تكون أيضًا من العوارض.

سرطان الرئة
سرطان الرئة هو شكل شائع آخر قد يسبّب ألم الظهر. وإنّ بعض أشكال هذا النوع من السرطان لديها معدلات نجاة منخفضة، ما يعني انه من المهم زيارة الطبيب إذا ترافق ألم الظهر مع عوارض أخرى لسرطان الرئة.

وتشمل العوارض الأساسية السعال الدموي، انقطاع مستمر في النفس، السعال الذي يستمر أكثر من أسبوعين.

يُذكر أن عوامل خطر الإصابة بالسرطان يمكن السيطرة على جزء منها من خلال تغييرات أساسية في أسلوب الحياة، مثل اتباع تظام غذائي صحي ومتوازن، ممارسة الرياضة، الإقلاع عن التدخين وغيرها.