الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إحساس شائع في الفم قد يكون علامة مبكرة للسرطان الفموي

يُعدّ السرطان الفموي النوع السادس الأكثر شيوعًا من السرطانات في العالم. والسرطان الفموي هو الاسم العريض لأي سرطان يصيب جزءًا داخل الفم مثل اللسان، الجزء الداخلي من الخدود، الشفتان، اللثة أو سقف الحلق. وتظهر الأعراض في أماكن مختلفة من الفم.

إن أحد هذه الأعراض هو الشعور بالتخدير في اللسان. حيث أنّ تخديرًا متواصلًا في اللسان أو الشفة قد يكون عارضًا للحالة الصحية. وتشمل الأعراض الأخرى التقرحات في الفم التي تكون مؤلمة ولا تشفى خلال أسابيع، بالإضافة الى كتل متواصلة في الفم أو العنق لا تختفي سريعًا.

إلى جانب هذين العارضين، إن الأسنان الفضفاضة التي لا تلتئم بعد الخلع بشكل غير مفهوم تحذّر أيضًا من شيء خاطئ. لكن ليست كل الأعراض “مروّعة” مثل التي ذكرناها سابقًا.

حيث أن تغييرًا في الكلام قد يكون بدوره علامة للإصابة بمرض السرطان الفموي. وفيما يمكن أن تكون هذه الأعراض علامات تحذيرية، غير أن ظهورها لا يعني بالضرورة وجود سرطان، بل يمكن أن يؤشر الى الإصابة بأمراض أخرى أقل صعوبة.

لكن بصرف النظر عمّا اذا كانت هذه العلامات ناتجة عن السرطان او لا، من الضروري اللجوء الى التدخل الطبي في حال تطور الأعراض.

في هذا الشأن، افترض فريق من جامعة بوسطن النظرية القائلة بأن حجب بروتين أو حذفه يمكن أن يمنع الأشكال الشائعة لسرطان الفم. والنوع الأكثر انتشارًا للسرطان الفموي هو سرطان الخلايا الحرشفية عن طريق الفم. وهو النوع الأكثر فتكًا والمسؤول عن وفاة ثلث المصابين به.

وقد وجد فريق الباحثين الذي نشر الدراسة في مجلة Molecular Cancer Research، أن حذف بروتين يُعرف بـ LSD1، قد يخفّف نمو السرطان ويحد من انتشاره. وقال البروفيسور “مانيش بايس”، الكاتب الرئيسي في الدراسة: “هذه النتائج لها تداعيات مهمة على علاجات جديدة وأكثر فعالية بمرض السرطان الفموي”،مشددًا على ان هذه الدراسة خطوة مهمة باتجاه علاجات جديدة للسرطان الفموي.

وفيما يطوّر الباحثون هذه الطريقة، لا يزال باستطاعة الأشخاص اتخاذ بعض الخطوات لتخفيض خطر الإصابة بالمرض، مثل الإقلاع عن التدخين، وخفض استهلاك الكحول، المسببين الأساسيين لسرطان الفم.