الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوخز في كعب القدم.. إليكم أبرز الأسباب وطرق العلاج المناسبة

يعاني البعض من ألم مزمن في كعب القدم، يتمثل بوخزات مزعجة ومتكررة، وقد يكون ذلك بسبب بعض العادات اليومية الخاطئة، أو قد يكون مؤشراً على مشكلة صحية تستلزم مراجعة طبية لوصف الخطة العلاجية اللازمة.

توجد العديد من الأسباب التي قد تجعل الشخص يشعر بوخز في كعب القدم، هل تتساءل عن أبرز هذه الأسباب؟ وكيف يمكن علاجه؟ تابع القراءة لنقدم لك كل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها:

وخز في كعب القدم: الأسباب
ووفقاً لموقع “ويب طب”، غالبًا ما يحدث وخز في كعب القدم بسبب قلة تدفق الدم حيث أن القدم لا يصلها ما يكفي من العناصر الغذائية والأكسجين، أو بسبب حالات طبية أخرى، مثل:

مرض السكري
في الغالب يعاني معظم مرضى السكري من اعتلال الأعصاب السكري، والذي يؤدي إلى تلف الأعصاب في اليدين أو القدمين.

لذلك من المهم لمرضى السكري فحص القدمين باستمرار للبحث عن أعراض، مثل: الوخز، أو التنميل.

إدمان الكحول
قد يؤدي إدمان الكحول للإصابة باعتلال الأعصاب الكحولي والذي قد يكون وخز في كعب القدم أحد أعراضه الشائعة، كما أن نقص الفيتامينات المرتبطة بإدمان الكحول قد تؤدي للشعور بالوخز في القدم.

الغدة الدرقية
إذا كانت الغدة الدرقية لا تنتج ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية فقد يؤدي ذلك إلى خمول الغدة الدرقية والذي بدوره يعمل على تراكم السوائل والتي تضغط على الأعصاب مما يؤدي للشعور بالوخز.

انضغاط العصب في أسفل الظهر
من أبرز الأسباب المؤدية للشعور بوخز في كعب القدم انضغاط العصب في أسفل الظهر والذي يؤدي لحصول خلل في الإشارات التي بين الدماغ والساق والتي بدورها تؤدي للشعور بالوخز والتنميل.

القرص الغضروفي
يؤدي تمزق أو انفصال الجزء الخارجي من القرص الموجود على الظهر والمعروف باسم القرص المنزلق إلى الضغط على العصب المجاور، والذي قد يؤدي للشعور بوخز في كعب القدم.

نقص الفيتامينات والمعادن
يعد انخفاض بعض الفيتامينات، مثل: فيتامين ب12، وفيتامين ب1، وفيتامين ب6 من الأسباب المؤدية للإصابة بالتنميل والوخز في القدمين.

كما أن نقص المعادن أيضًا، مثل: المغنسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والنحاس يؤدي إلى اعتلال الأعصاب المحيطة والتي تسبب تنميل في القدمين.

العصب المضغوط
من الممكن حدوث ضغط على أعصاب معينة في الساقين والقدمين نتيجة إصابة معينة، وبمرور الوقت قد يؤدي الإجهاد إلى تقييد العصب والتهاب العضلات والأنسجة المحيطة، كما قد تظهر علامات للتورم والكدمات بالإضافة لوخز في كعب القدم.

أسباب أخرى وتشمل الآتي:

متلازمة نفق عظم الكعب.
الالتهابات، مثل: العدوى الفيروسية والبكتيرية.
أمراض المناعة الذاتية، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي.
التصلب المتعدد.
عرق النسا.
الحمل.
ارتداء أحذية غير مناسبة.
جراحة المجازة المعدية.
القلق أو فرط التنفس.
السموم، مثل: الزئبق، والزرنيخ.
العلاج الكيميائي.
تصلب الشرايين.

قد يرافق الوخز في كعب القدم بعض الأعراض الأخرى، والتي تشمل الآتي:

خدران في كعب القدم.
عدم الإحساس بالقدم.
الشعور بالدبابيس والإبر.
التنميل.
الضعف.
ألم.
حرقان.
التورم.
وخز في كعب القدم: طرق التشخيص
في الغالب يبدأ الطبيب التشخيص بالفحص البدني وسؤال المريض عن أبرز الأعراض التي يعاني منها والتأكد من التاريخ الطبي للمريض، وقد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات، مثل:

التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري.
التصوير بالأشعة السينية للتحقق عما إذا كان يوجد كسر أم لا.
مخطط كهربية العضل لمعرفة كيف تتفاعل القدم مع التحفيز الكهربائي.
اختبارات الدم للتحقق من نسبة السكر في الدم والأمراض الأخرى.
دراسات التوصيل العصبي.

وخز في كعب القدم: العلاج
يعتمد العلاج على السبب، ولكن في الغالب قد يقترح الطبيب العلاج الطبيعي للمساعدة على التكيف والمشي مع وجود وخز في كعب القدم، ويساعد العلاج أيضًا على تحسين التوازن، وتحسين الدورة الدموية في القدمين.

كما أن الطبيب قد يصف بعض مسكنات الأدوية التي لا تستلزم أي وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين (Acetaminophen)، والإيبوبروفين (Ibuprofen) للتقليل من الألم المصاحب لوخز القدمين.

متى يجب استشارة الطبيب فورًا؟
إذا استمر الوخز في كعب القدم لفترة طويلة وظهرت أعراض جديدة، مثل: زيادة الوخز، وتغير مستوى الوعي واليقظة، وتغير في الحالة العقلية، وعدم القدرة على الكلام، وصداع شديد يجب استشارة الطبيب فورًا حيث أنه قد تكون أعراض لحالة طبية خطيرة، مثل: السكتة الدماغية.

ويجدر التنويه على أن الإهمال قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:

تلف الدماغ.
فقدان أحد الأطراف.
تلف دائم في الأعصاب.
إعاقة جسدية.