الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بروتين في الدم يسبب السكتات القلبية عند الشباب

كشف تحالف علمي ألماني عن بروتين يتواجد في الدم يسبب السكتات القلبية عن فئة الشباب ، إذ أن المتعارف عليه إن النوبات القلبية تحدث بشكل أساسي بعد ارتفاع مستويات الدهون في الدم خصوصا الكوليسترول والدهون الثلاثية خاصة لدى كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما.

وبحسب موقع “تي أونلاين” الذي نقل عن مؤسسة القلب الألمانية ، فإن كثيرين قد يجهلون أن سبب إصابة من هم دون 50 عامًا بالسكتة القلبية قد يكون متعلقًا بوجود بروتين معين في الدم يزيد من خطر الإصابة بالنوبة.

أشار التحالف العلمي الألماني، الذي ضم مؤسسة القلب الألمانية والجمعية الألمانية لأمراض القلب والأوعية الدموية، وجمعيات ومنظمات أخرى، إلى أنه وبالإضافة إلى مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، فإن «البروتين الدهني (أ)»، هو «عامل خطر جديد نسبيًا» للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتحت شعار «النوبة القلبية تحت 50؟ انتبه إلى دهون الدم، حدد قيمة البروتين الدهني (أ)»، أكد التحالف العلمي في منشور بمناسبة اليوم العالمي للقلب (29 سبتمبر) أنه إذا تم اكتشاف البروتين الدهني (أ) أثناء فحص الدم الروتيني، يكون هناك خطر متزايد للإصابة بالنوبات القلبية وأمراض الأوعية الدموية.

دعوة للتوعية بالبروتين الدهني (أ)

وأوصى التحالف بأن يكون عامة السكان على دراية جيدة بالبروتين الدهني (أ) واضطرابات التمثيل الغذائي للدهون من أجل التعرف على المخاطر التي يتعرض لها القلب والأوعية الدموية ومنعها في الوقت المناسب، كما يطالب د. توماس فويغتليندر، رئيس مجلس إدارة «مؤسسة القلب» جنبًا إلى جنب مع العديد من الخبراء الآخرين في التحالف العلمي.

ويعمل التحالف على توعية الأطباء والسكان بخطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية الناجمة عن اضطرابات التمثيل الغذائي للدهون مثل ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وقيم البروتين الدهني (أ).

وبحسب مؤسسة القلب الألمانية، هناك استعداد وراثي قوي (90 %) لارتفاع مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم، ولذلك ليس من الممكن خفض مستوى هذا البروتين من خلال أسلوب حياة صحي، من خلال ممارسة الرياضة والتمارين جنبًا إلى جنب مع نظام غذائي صحي. ولا يوجد حاليًا علاج دوائي متاح لخفض مستويات البروتين الدهني (أ)، ومع ذلك، هناك بعض الدراسات الخاضعة للرقابة التي تفحص فعالية بعض المستحضرات.

كيفية العلاج

وتعتمد استراتيجية العلاج الحالية على تقليل مخاطر الأوعية الدموية بشكل عام. الأساس هو عدم التدخين والنشاط البدني وكذلك مراقبة ضغط الدم وسكر الدم. ورغم أن هذا ليس له تأثير مباشر على قيمة البروتين الدهني (أ)، إلا أن نمط الحياة الصحي يؤثر بشكل إيجابي في عوامل الخطر الأخرى لأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالتالي فهو مفيد.

ويعد خفض الكوليسترول مهمًا بشكل خاص لتقليل المخاطر المرتبطة بالدهون بشكل عام. وتشمل هذه الأدوية العقاقير المخفضة للكوليسترول وغيرها من الأدوية الخافضة للكوليسترول الضار. لكن وباتباع كل ذلك: لا يتم تقليل قيمة البروتين الدهني (أ) بحد ذاته، بل المخاطر الكلية.

تدابير وقائية

يقول بيرنهارد شفاب، رئيس الجمعية الألمانية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية: إذا كان تركيز البروتين الدهني (أ) في الدم مرتفعًا، يجب على الأطباء تشجيع المرضى على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل عام عن طريق التالي:

عدم التدخين

ممارسة الرياضة بانتظام

تناول الطعام الصحي

تجنب زيادة الوزن

فحص ضغط الدم وسكر الدم ودهون الدم، مثل الدهون الثلاثية، بانتظام

على المصابين بتكلسات الأوعية الدموية من كافة الأعمار والذين يعانون من أمراض القلب قياس قيم البروتين الدهني (أ) في دمائهم.

معلومات مهمة

– تعتمد استراتيجية العلاج الحالية على تقليل مخاطر الأوعية الدموية بشكل عام

– منع التدخين وزيادة النشاط البدني ومراقبة ضغط الدم وسكر الدم

– فحص دهون الدم مثل الدهون الثلاثية بانتظام

– خفض الكوليسترول مهم بشكل خاص لتقليل المخاطر المرتبطة بالدهون بشكل عام

– المصابون بتكلسات الأوعية الدموية عليهم قياس قيم البروتين الدهني «أ» في دمائهم

ما البروتين الدهني (أ)

لا يمكن للدهون التي يتم تناولها مع الطعام أن تسبح بحرية في الدم، بل يتم تلقيها ونقلها بواسطة البروتينات الدهنية. والبروتين الدهني «أ»، وهو أحد أنواع البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة (LDL)، مشابه جدًا للكوليسترول الضار. وإذا كانت التركيزات في الدم عالية جدًا، فهذا يؤدي إلى تصلب الشرايين.

يقول البروفيسور د. توماس فويغتليندر، رئيس مجلس إدارة «مؤسسة القلب» الألمانية إن الأمر ينطبق بشكل خاص على النساء والرجال الأصغر سنًا «الشباب»، الذين ليس لديهم أي عوامل خطر تقليدية، مشيرًا إلى أنه عند علاج المرضى الذين يعانون من خلل في دهون الدم، يجب على الأطباء أيضًا مراقبة مستويات البروتين الدهني «أ» كعامل خطر «جديد نسبيًا».

ويصنف الأطباء مستويات البروتين الدهني «أ» في الدم والتي تزيد على 30 مغ لكل ديسيلتر (عُشر الليتر) على أنها خطيرة. ومن اللافت للنظر أن أفراد أسرة المصابين غالبًا ما يصابون بنوبات قلبية في سن أصغر. يقدر الخبراء أن حوالي 20 في المئة من سكان ألمانيا لديهم مستوى مرتفع من البروتين الدهني «أ».