الأثنين 29 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خطر الإصابة بالسرطان.. زجاجة من مشروب شهير تعادل تدخين 10 سجائر

لا شكّ بأن السرطان مرض قاسٍ ولا ينفك يثير قلقًا كبيرا، فهو مسؤول عن ملايين الوفيات حول العالم سنويا، الّا أنه في الوقت نفسه، مرض يمكن تخفيف مخاطر الاصابة به عن طريق عدد من العادات والإجراءات. وللمرة الأولى، وجدت دراسة أجريت في بريطانيا أنّ مشروبًا شهيرًا قد يعادل شرب ١٠ سجائر.

تؤدي مجموعة من العوامل الحياتية الى زيادة خطر الإصابة بالسرطان. وأشار موقع إكسبرس البريطاني، متحدثًا عن الدراسة الجديدة، الى أن شرب زجاجة من النبيذ قد يكون له مضاعفات صحية مرعبة. اذ إنه وفقًا لدراسة بريطانية جديدة، فإنّ شرب قنينة كاملة من النبيذ أسبوعيًا قد يعادل تدخين ٥ الى ١٠ سجائر في نفس الفترة الزمنية.

وذكر الموقع البريطاني أن الدراسة التي نُشرت في مجلة BMC Public Health، يجب أن تقرع جرس الإنذار حول ضرورة استهلاك هذا المشروب باعتدال. في هذا السياق، قالت “تيريزا هايدز”، الكاتبة الأساسية في الدراسة، إنّ “تقديراتنا توفّر مقياسًا مفيدًا عن مخاطر السرطان المحتملة التي تستغل الرسائل التاريخية الناجحة حول التدخين”، آملةً “انه من خلال استخدام السجائر كمقارنة، يمكننا مناقشة هذه الرسالة بفعالية أكبر لمساعدة الأفراد باتخاذ خيارات أكثر نفعًا”.

في المقابل، شدّد الباحثون على أن الدراسة لا تقول إن الاستهلاك المعتدل للكحول هو نفسه تدخين السجائر. كما أن الدراسة ناقشت مخاطر السرطان فقط، وليس مخاطر تتعلق بحالات صحية أخرى مثل أمراض القلب.

كيف توصّل الباحثون الى هذا الاستنتاج؟
هدف الباحثون الى الإجابة على السؤال التالي: “بما يتعلق بمخاطر الإصابة بالسرطان، كم سيجارة توجد في عبوة من النبيذ؟ عبوة واحدة تحتوي على ٨٠ غرامًا من الكحول الصافي.

بعد ذلك، قدّروا أنه بين غير المدخنين، فإنّ شرب زجاجة من النبيذ في الأسبوع مرتبط بزيادة مخاطر السرطان لدى الرجال بنسبة ١ بالمئة، وبنسبة ١.٤ بالمئة لدى النساء. بكلمات أخرى، اذا قام ألف رجل وألف امرأة بشرب زجاجة من النبيذ أسبوعيا، فإن حوالي ١٠ رجال و١٤ امرأة اضافيين سيصابون بالسرطان بمرحلة ما في حياتهم، وفق الباحثين.

ويكمن الخطر المرتفع لدى النساء في الرابط بين استهلاك الكحول وسرطان الثدي. وكان الخطر معادلًا لتدخين ٥ سجائر في الأسبوع للرجال، و١٠ للنساء.

النتائج مثيرة للاهتمام لكنها ليست مفاجئة. اذ ان الشخص الذي يستهلك الكحول يكون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. غير أن ذلك لا يعني أنه سيصاب حتمًا. فإن الاحتمال يعتمد على عدد من العوامل، من ضمنها أشياء لا يمكن تغييرها مثل العمر والجينات.