الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خفض مستويات السكّر في الدم.. السرّ في هذه الفاكهة الخريفيّة

إنّ تشخيص الإصابة بمرض السكري قد يكون لحظة تتغير فيها حياة الشخص، اذ يمكن أن ينتج عنها مضاعفات صحية طويلة ومعقّدة. وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري عالميًا. لكن لحسن الحظ، وعلى غرار باقي الحالات الصحية، يمكن لما نأكله ونشربه أن يصنع فرقًا عندما يتعلق الأمر بتخفيف خطر الإصابة بالسكري أو السيطرة على الأعراض.

من المعروف أنّ هناك نوعين من السكري: النوع الاول والنوع الثاني. ويتجلّى كلاهما في ارتفاع مستويات السكّر في الدم. وبالنسبة للنوع الأول، يكون الجسم عاجزًا عن انتاج ما يكفي من هورمون الأنسولين، الذي يسيطر على الغلوكوز في الدم. أمّا النوع الثاني فيحدث بسبب السمنة او عدم ممارسة الرياضة، وهو اكثر شيوعًا من النوع الأول.

وسواء أكان الشخص يعاني من النوع الأول او الثاني، فإنّ السيطرة على مستويات السكّر في الدم أمر في غاية الأهمية. في هذا السياق، يشرح خبير صحي كيف يمكن لفاكهة شعبية في فصل الخريف أن تساعد على تحقيق هذا الهدف. وفي حديث مع موقع إكسبرس البريطاني، تقول الاختصاصية “ناتالي كوموفا” : “هل كنتم تعلمون أن في إيران والمكسيك يستخدمون اليقطين للسيطرة على مرض السكّري؟”.

وتشير الاختصاصية الى أن اليقطين يحتوي على مضادات الأكسدة والألياف وهي مواد رائعة لتحقيق التوازن في نسبة السكّر في الدم، لافتةً الى ان الدراسات أشارت الى أن استخدام مسحوق ومستخلصات اليقطين كدواء خفّض مستويات السكر في الدم لدى الإنسان والحيوان. كما أنّ بذور اليقطين مخزّنة بالبروتين والدهون الصحية، المعروفين بقدرتهما على السيطرة على السكّر في الدم.

وقد دعم موقع Healthline الصحي هذه النتائج، حيث صنّف اليقطين على أنه طعام غني بالألياف. وقال: “الألياف تلعب دورًا نافعًا في السيطرة على مستويات السكر في الدم، كما ان تناول الأطعمة الغنية بالألياف ثبت على انه يحسّن إمكانية السيطرة على السكّر في الدم”.

ويتابع الموقع أن نصف كوب من اليقطين يحتوي على ١٢ بالمئة من حاجة الجسم اليومية الى الألياف.

في الإطار ذاته، قامت إحدى الدراسات باختبار استهلاك معجون اليقطين لدى فئران مصابة بالنوع الثاني من السكري. وفي جزء من الدراسة، عُزل مركّبان اثنان من معجون اليقطين وهما “تريغونيلين” (TRG)، وحمض النيكوتين (NA). وقد وُجد أنّ هذين المركبين قد يكونان وراء آثار اليقطين النافعة على مرض السكري.

وقد قالت الورقة إن اتباع نظام غذائي يحتوي على مادتي TRG و NA، قد حسّن من تحمّل الغلوكوز.