الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دراسة تكشف الرابط بين تناول العديد من الأدوية وأمراض الخرف

ميديكال إكسبرس
A A A
طباعة المقال

كشفت دراسة جديدة أنّ الأشخاص المصابين بالخرف كانوا قد تلقّوا أكثر من ثلاثة انواع أدوية لمشاكل صحية أخرى في السنوات الخمس التي سبقت تشخيصهم بأحد أنواع الخرف.

والدراسة هذه هي الأولى من نوعها التي تزوّد بحثًا عميقًا عن الروابط بين الخرف وتلقي المريض أكثر من دواء في الفترة التي سبقت إصابته بالمرض. والدراسة التي نُشرت في مجلة Aging and Disease، مبنية على تحليل لسجلات أكثر من ٣٣ ألف مريض مصاب بالخرف في “ويلز” بين سنوات ١٩٩٠ و٢٠١٥.

وقد وجد الباحثون انه في السنوات العشرين قبل تشخيص المشتركين بالمرض، إن نسبة المرضى الذين تناولوا ثلاثة أدوية أو أكثر ارتفعت من ٥.٥ بالمئة (للفترة الزمنية ١٦ الى ٢٠ سنة قبل التشخيص)، إلى ٨٢.١٦ بالمئة قبل خمس سنوات من التشخيص.

كذلك، وجد الباحثون أنه فيما كان السير باتجاه الخرف يتطور، تحولت أنماط “تعدد الادوية” من كونها مختلفة الى كونها مرتبطة بمشكلات صحية خاصة. وبالنسبة لأولئك القريبين من التشخيص، وجدت الدراسة أن ٦٦.٥٥ بالمئة منهم كانوا يتلقون أدوية لإصابات تنفسية أو بولية، الروماتيزم والتهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

الكاتب الأساسي في الدراسة “شانغمينغ زهو”، قال: “نظرًا لارتفاع إصابات الخرف عالميًا، إن الحاجة لفهم كيفية تطور أنماط “تعدد الأدوية” قبل وبعد تشخيص مرض الخرف مهمة لابتكار علاج آمن لكل مريض”، مشيرًا الى “أن هدفنا من الدراسة هو مساعدة الأطباء على إيجاد طرائق لوصف أدوية الخرف بشكل آمن ومن دون تخفيف فعاليتها”.

وقد ثبُت سابقا أنه عندما يتم وصف أنواع متعددة من الأدوية الوقائية، يمكن تقليل فوائد الأدوية وزيادة فرص الضرر الناجم عن التفاعل الدوائي والآثار الجانبية.

وفيما يُتوقع أن يرتفع عدد المصابين بالخرف في بريطانيا الى ١.٦ مليون شخص سنة ٢٠٤٠، يأمل الباحثون أن تقدّم هذه الدراسة “ممارسات وصفات آمنة” وتشجّع الأطباء على وصف مزيج من الأدوية مطوّرة مع نظرة لتخفيف الضعف الإدراكي.