السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دراسة حديثة تكشف العلاقة الايجابية بين التأمل والخرف

كشف بحث جديد كيف يمكن أن يكون التأمل أكثر فائدة للدماغ من تعلم لغة جديدة وقال د.جايل شيتيلات من جامعة كاين نورماندي بفرنسا ان التأمل كان أفضل من التدريب على لغة غير الأم وجاء استنتاجه من دراسته البحثية حيث تم تقسيم 137 مشاركًا إلى ثلاث مجموعات.

مجموعة واحدة، مليئة بالمواطنين الفرنسيين، سوف تأخذ تأمل لمدة ساعتين في الأسبوع ودروس اللغة الإنجليزية.

والمجموعة الثانية تمارس ما لا يقل عن 20 دقيقة من التأمل اليومي في راحة منازلهم.

المجموعة الثالثة واصلت حياتها كالمعتاد دون تدخل.

في نهاية الدراسة البحثية التي استمرت 18 شهرًا، سجلت مجموعة التأمل الوحيدة نتائج أفضل في تنظيم الانتباه والقدرات الاجتماعية والعاطفية.

وأوضح الدكتور شيتيلات في سياق ممارسات التأمل، تسمح هذه القدرة بزيادة الوعي ومراقبة محتويات التجربة دون أن تستوعبها وانخفضت القدرات الاجتماعية والعاطفية بشكل كبير بعد التدريب على اللغة غير الأم، مما يشير إلى أن الاختلاف الملحوظ قد يكون بسبب الحفاظ على المهارات عن طريق التأمل.

وتساءل الدكتور شيتيلات هل يمكن للتأمل، وهو نهج تدريب عقلي تجاه تنظيم الانتباه والعاطفة، أن يحافظ على بنية الدماغ ووظيفته لدى كبار السن غير المعوقين إدراكيًا؟

أجاب: ستحدد التحليلات المستقبلية للنتائج الثانوية المقاييس الأكثر حساسية لتدريب التأمل والعوامل المرتبطة بالاستجابة للتدخل.

وأضاف الباحثون: التدريب العقلي الذي يستهدف تنظيم الإجهاد والانتباه لديه القدرة على تحسين الجوانب المعرفية والعاطفية للشيخوخة وظهرت الأبحاث السابقة أن التأمل اليقظ يحسن الإدراك، خاصة عند كبار السن.

يمكن أن يحسن التأمل “الانتباه والوظائف التنفيذية والوعي الذاتي أو الإدراك الفوقي” علاوة على ذلك، فإن الممارسة القديمة “يمكن أن تقلل أيضًا من التوتر والقلق والاكتئاب”.

وأضاف الدكتور شيتيلات “يبدو أن التأمل نهج واعد للحفاظ على بنية ووظيفة الدماغ، بالإضافة إلى الإدراك.

بالتالي يمكن أن يقلل التأمل من خطر الإصابة بالخرف من خلال استهداف العوامل النفسية والعاطفية بشكل مباشر.

ويذكر ان أكدت جمعية الزهايمر أن هناك “دليل” على أنه يمكنك “تقليل مخاطر” الإصابة بالخرف.

خمسة من هذه العوامل المؤثرة هي نظام غذائي صحي ممارسه الرياضه؛ لا تدخين شرب كميات أقل من الكحول والبقاء نشطين عقليا واجتماعيا.

وأشارت المنظمة الخيرية إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام هو أحد أفضل الطرق لتقليل خطر الإصابة بالخرف.

    المصدر :
  • مواقع إلكترونية