السبت 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 8 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سرطان البروستات.. مركّب موجود في فاكهة شائعة قد يحمي من المرض القاتل

مع العلم أن الخبراء يعترفون بأن الأبحاث حول الوقاية من سرطان البروستات لا تزال في بداياتها، غير أن هناك دلائل أن عنصرًا غذائبًا معينًا موجودًا في أحد أنواع الفواكه قد يساعد على الحماية من المرض.

سرطان البروستات يمكنه أن يكون فتّاكًا وخبيثًا حيث لا يُظهر كثيرًا من العلامات الى ان يتوسّع ويصبح خطرًا. لكن لحسن الحظ، هناك أدلة متنامية بأن خيارات أسلوب الحياة قد تساعد في منع المرض. وأحد هذه الخيارات هو تناول منتجات تحتوي على مادة “الليكوبين”، وفق ما أشار احد الخبراء لموقع إكسبرس البريطاني.

الليكوبين هو مركب كيميائي طبيعي يمكن إيجاده في الفواكه الحمراء والوردية مثل البطيخ والبندورة وهو المسؤول عن إعطاء هذه الفواكه لونها. وعلى مدار السنوات الماضية، أفادت الدراسات بأن تناول الأطعمة التي تحتوي على الليكوبين مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستات.

في هذا الإطار، وجدت دراسة سنة ٢٠١٦ أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أعلى من الليكوبين في نظامهم الغذائي كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة ١١ بالمئة من الأشخاص الذين تناولوا كميات أقل. وقد نظر البحث الى نتائج ٦٦ دراسة، ووجدت أنه بالمعدّل،كان هناك انخفاض ١ بالمئة في خطر سرطان البروستات لكل ١ ميلغرام من الليكوبين المُستهلَك كل يوم.

وفيما لا تزال أسباب هذا الرابط غير واضحة بعد، يقول العلماء إن ذلك قد يعود الى الدور الفعّال للمركب الكيميائي في تخفيف الالتهاب وتحفيز الجهاز المناعي. وتقول “مارغاريدا رودريغز”، طبيبة متخصصة بالاورام السرطانية: “الأبحاث السريرية حول النظام الغذائي والوقاية من السرطان لا تزال في بداياتها، غير أننا بدأنا نوجّه الناس لاتباع نظام غذائي مضاد للسرطان”.

وأشارت الى ان الأبحاث تظهر أن أطعمة معينة تحتوي على مكونات حيوية، يمكنها ان تخفّف الالتهابات، وتوازن هورمونات الجسم، وتقوّي الجهاز المناعي، وتحسّن أوكسجين الدم، وتساعد على محاربة الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان.

وقد ثبت أن خصائص الليكوبين تساعد في الحماية من أشعة الشمس، وتحسّن صحة القلب بالإضافة الى تخفيف خطر الإصابة بالسرطان. ويمكن استهلاك هذه المادة عن طريق المكملات، غير أن الآثار الإيجابية المعروضة في الدراسات أتت من الليكوبين الموجود في الطعام.

الى ذلك، أشارت رودريغز الى ان الليكوبين ليس المادة الوحيدة التي يمكنها تقليل خطر الاصابة بالسرطان. وقالت: ” يُعتقد ان الشاي الأخضر يمكنه ان يكون نافعًا، من خلال تعزيز صخة الجهاز المناعي وإقصاء السموم من الجسم”.

من جانب آخر، أظهرت مراجعة عام ٢٠١٦ أن الرجال الذين يستهلكون الكحول أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات من أولئك الذين لا يشربون.