الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فواكه مهمة للغاية في محاربة سرطان الثدي

أثبتت دراسات مختلفة ومتعددة حول العالم أهمية النظام الغذائي في الحماية من الأمراض المزمنة لا سيما السرطان. إذ إنّ الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات تساعد على محاربة الشوارد الحرة المسؤولة عن الإصابة بالأمراض.

في هذا السياق قد تساعد أنواع معينة من الفواكع على الوقاية من سرطان الثدي، نتعرف إليها في السطور التالية:

– الرمان
يصفه أطباء الأورام للمرضى الذين تعافوا من السرطان؛ لقدرته على كبح الأورام الخبيثة والحيلولة دون عودتها، إذ يحتوي الرمان على مركَّبين نباتيين مهمِّين لحماية الجسم، هما:

– مركَّبات البونيكالاجين، وهي عبارة عن مضادات أكسدة قوية تملك نشاطاً مضاعفاً من مضادات الأكسدة عن تلك الموجودة في الشاي الأخضر، وتوجد بشكل رئيسي في عصير وقشر الرمان.

– أحد أنواع حمض اللينوليك الذي له تأثيرات بيولوجية «خارقة».

ووفقاً لدراسة أجراها المركز الوطني الأمريكي لمعلومات التكنولوجيا الحيوية؛ فإنَّ الرمان هي الفاكهة الوحيدة القادرة على منع أنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الثدي وسرطان الرئة والجلد والقولون.

– التوت
جميع أنواع التوت تقريباً تحتوي على الأحماض الفينولية التي تحمي الجسم من الضرر الذي يمكن أن يصيب الخلايا؛ وهو بذلك يُعتبر أبرز الفواكه على الإطلاق التي تُسْهم في الوقاية من الأمراض السرطانية، وخصوصاً سرطان الثدي.

– التفاح
يُعتبر التفاح أحد أنواع الفواكه الغنية بالألياف الغذائية، وأبرزها البكتين، التي تلعب دوراً إيجابياً وفعَّالاً في محاربة سرطان الثدي. يُنصح بتناول هذه الفاكهة «الخارقة»صحياً، والمتوافرة على مدار العام.

– العنب الأحمر
يُعتبر العنب الأحمر من أبرز الفواكه المفيدة في محاربة سرطان الثدي؛ وذلك بفضل غناه بالفلافونويدات المضادَّة للأكسدة.

استغلي موسم العنب لتناول العنب الأحمر والحصول على فوائده الجبَّارة.

– الحمضيات
عائلة الحمضيات من: ليمون، غريب فروت، برتقال وغيرها؛ تملك قدرات وقائية مهمة للجسم من الأمراض، فهذه العناصر الغذائية تحارب الالتهابات وتحمي من نشوء الأورام الخبيثة في الجسم، وذلك لغناها بالفيتامين سي «C» المضاد الأول للأكسدة، الذي يعمل على محاربة الجذور الحرَّة في الجسم المسببة للأمراض.

– التين
وفق عدد من الأبحاث العلمية الحديثة تبين أنَّ التين فعَّال في تقليص حجم الأورام السرطانية في الثدي؛ وذلك لاحتوائه على مادة البنزالدهيد