الخميس 7 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 1 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف يمكننا التمييز بين ضغط الدم الموقّت والمزمن؟

إذا قمت بقياس ضغطك مرة ووجدت أن الرقم مرتفع، فإنّ ذلك لا يدل بالضرورة على إصابتك بمرض ارتفاع ضغط الدم المزمن، إنّما قد يكون ارتفاعًا موقتًا نتيجة العديد من العوامل. فكيف يمكن التفريق بين النوعين؟

يكون ضغط الدم الطبيعي بين 120 ملم زئبق للرقم العلوي (الانقباضي) و 80 ملم زئبق للرقم السفلي (الانبساطي)، وفي حالة ارتفاع هذه الأرقام عن هذا الحد، يُعد ضغط الدم مرتفعاً.

ولا توصي إرشادات الكلية الأميركية لأمراض القلب وجمعية القلب الأميركية التي صدرت عام 2017 ببدء العلاج في حالات ضغط الدم المرتفع إلا إذا كانت لدى المريض عوامل خطر عالية، ولكن يوصون بإجراء تغييرات نمط الحياة.

ويوصى بالعلاج إذا كان المريض يعاني من أمراض القلب أو عوامل الخطر الأخرى، مثل مرض السكري والتاريخ الصحي للعائلة. في حين أن هناك فرقاً كبيراً بين ضغط الدم المرتفع بشكل مؤقت نتيجة بعض الأسباب الطارئة، وارتفاعه بشكل مستمر لأسباب مرضية.

ارتفاع ضغط الدم المستمر
يُعتقد أن مزيجاً من العوامل الوراثية والنظام الغذائي ونمط الحياة والعمر هي عوامل أساسية تساعد في الإصابة بارتفاع ضغط الدم المستمر، وتشمل عوامل نمط الحياة التدخين والتوتر وزيادة الوزن وتناول الكثير من الملح وعدم ممارسة الرياضة بشكل كافٍ. ويمكن أن تؤدي التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة إلى خفض ضغط الدم وتجنّب خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة.

ارتفاع ضغط الدم المؤقت
يحدث ارتفاع ضغط الدم المؤقت عندما يكون هناك سبب محدد لارتفاع ضغط الدم لديك، وحوالي 5 إلى 10 في المائة من ارتفاع ضغط الدم يكون مؤقتاً، وهو أكثر انتشاراً بين الشباب؛

إذ يُقدر أن 30 بالمائة من أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، هو من النوع المؤقت. وتشمل الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم المؤقت ما يلي:

-تضيق الشرايين التي تمد الكلى بالدم.
-مرض الغدة الكظرية.
-الآثار الجانبية لبعض الأدوية، بما في ذلك حبوب منع الحمل، ومساعدات النظام الغذائي، والمنشطات، ومضادات الاكتئاب.
-توقف التنفس أثناء النوم.
-تشوهات الغدة الدرقية.
-انقباض الشريان الأورطي.
-التعرض للضغط العصبي أو التوتر الشديد.

طرق الوقاية من ارتفاع ضغط الدم
يمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساعد على تجنّب ارتفاعه أو مضاعفاته، أبرزها ما يلي:

-تتبع ضغط الدم: تتمثل الخطوة الأولى في مراقبة ضغط الدم بانتظام إذا كنت في خطر، ويمكن القيام بذلك في المكتب أو في المنزل باستخدام آلة مراقبة ضغط الدم.

– تغيير نمط الحياة: يساعد إجراء تغييرات في نمط الحياة على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أو للتحكم فيه، وعلى وجه الخصوص، يمكن أن تكون التمارين فعّالة جداً في خفض ضغط الدم.

فيما يلي التغييرات الأخرى التي يمكن أن تساعد أيضاً:
-الإقلاع عن التدخين.
-تناول نظام غذائي صحي.
-التقليل من السكر والكربوهيدرات.
-الحفاظ على وزن معتدل.
-إدارة مستوى التوتر.
-تناول كميات أقل من الملح والمزيد من البوتاسيوم.