الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

3 عوامل تساهم في تحسين صحة الدماغ

يعاني الدماغ من آثار التقدم بالعمر والتي تتمثل في نسيان المواعيد والإجهاد العقلي وغيره من الأمور.

وأظهرت دراسة حديثة نشرها هيرموندور سيغموندسون الأستاذ في قسم علم النفس بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا أن ممارسة “التمارين العقلية” من شأنها الحفاظ على النظام العصبي.

وأوضح سيغموندسون أن مفاتيح نظامنا العصبي هي المادة الرمادية والبيضاء حيث تتكون المادة الرمادية من الخلايا العصبية بينما توفر المادة البيضاء الاتصالات بين الخلايا وتساهم في سرعة الإرسال وتوزيع الإشارات.

وأشار إلى أن هناك 3 عوامل تساهم في تحسين صحة الدماغ هي:

– ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

– الحفاظ على العلاقات الاجتماعية.

– الشغف المتمثل في وجود اهتمامات قوية والرغبة في تعلم أشياء جديدة وصناعة المزيد من التحديات.

وقال سيغموندسون في حديث لموقع (نيورو ساينس نيوز) إن أسلوب الحياة النشط يساعد على تطوير الجهاز العصبي المركزي ومواجهة شيخوخة الدماغ.

وأكد على أهمية الحركة وعدم الجلوس لفترات طويلة لأنها هذا يُضعف الدماغ ويؤثر على سلامته.

ونصح الأشخاص الذين يتطلب عملهم الجلوس لوقتٍ طويل بممارسة التمارين الرياضية بانتظام والمشي خلال فترات استراحة منتظمة واستنشاق الهواء النقي.

وأوضح أن العلاقات مع الآخرين والتفاعل المستمر معهم يؤثر على العوامل البيولوجية المعقدة التي يمكن أن تمنع الدماغ من الضعف والتراجع.

وأشار أيضًا إلى أن الوجود مع أشخاص آخرين والدخول في محادثات حية أو الاتصال الجسدي يدعم وظائف الدماغ الجيدة، حتى وإن كان البعض يفضل البقاء بمفرده أو ضمن دوائر علاقات محدودة.

حافظ على شغفك

واعتبر سيغموندسون أن الشغف أو وجود اهتمام قوي بشيء بمثابة “العامل الحاسم” الذي يقودنا إلى تعلم أشياء جديدة، وهو ما ينعكس على تطوير وصيانة شبكاتنا العصبية.

وشدد على ضرورة الحفاظ على الفضول العقلي واكتشاف أشياء جديدة مثل تعلم العزف على آلة موسيقية جديدة أو تطوير المهارات اللغوية واليدوية المختلفة.

وأردف أن تطور الدماغ يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنمط الحياة حيث تساعد الرياضة وبناء العلاقات والحفاظ على الشغف بالتعلم على تطوير الهياكل الأساسية للدماغ والحفاظ عليها مع تقدمنا في السن.

ولفت في نهاية حديثه إلى أن العوامل الثلاثة تلك من شأنها توفير نوعية حياة جيدة ويمكنها تأخير آثار شيخوخة الدماغ.