الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لبنان يُفاوض "لليوم التّالي": وقف الانتهاكات والعودة إلى الناقورة

تقدَّم ما يمكن وصفه بملف “المفاوضات غير المباشرة” على إيجاد حلّ مستدام للوضع على الجبهة الجنوبية، على ما عداه داخلياً.

وبدا أن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبد الله بوحبيب تسلم ملف المفاوضات، والتنسيق بين المسؤولين، وإعداد ما يترتب من ردود ذات طابع قانوني ودبلوماسي على المذكرات ورسائل الموفدين الدوليين حول الاستقرار جنوباً.

وكشفت مصادر دبلوماسية لبنانية لـ “اللواء” ان لبنان يرتب اوراقه للمفاوضات، في ما يسمى باليوم التالي في غزة، والذي سيشمل بالطبع سائر جبهات المساندة.

وفي المعلومات ان لبنان وضع آلية، يبلغها تباعاً للسفراء، لا سيما سفيري الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، في ما خص رؤيته لاستئناف التفاوض الثلاثي في الناقورة فور اعلان التوصل الى هدنة، توفر السبيل لوقف النار في غزة، وادخال المساعدات والبدء بعمليات تبادل الاسرى والمحتجزين.

وتقضي الآلية بوقف الانتهاكات الاسرائيلية للبر والبحر والاجواء اللبنانية، كشرط مسبق يضعه لبنان للعودة الى المفاوضات المتعلقة بمعالجة النقاط العالقة في القرار 1701 وكيفية تطبيقه.