الأحد 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا جاء في أسرار الصحف المحلية ؟

النهار

وصف وزير وزارته بـ”الزريبة” في اجتماع لجنة نيابية. وشكا من المديرين والموظفين الذين لا يطبقون تعليماته.

يشكو القاطنون في بيروت ومن يقصدها كل يوم من فوضى السير وعدم وجود عناصر الشرطة وتنظيم المرور في أكثر الطرقات في العاصمة وأحيائها.

لوحظ أن بلبلة سادت حركة “الدلفري”، بعد الأحداث الأخيرة التي حصلت مع النازحين السوريين، ما ترك خللاً لدى أصحاب المؤسسات.

عُلم أن دولاً خليجية لم تحدد مواعيد لأي مرجعية سياسية وحزبية لبنانية، على الرغم من طلب البعض لقاءات مع مسؤولين في هذه الدول، والجواب يأتي أن الظروف غير مؤاتية في هذه المرحلة.

الجمهورية

لاحظت أوساط سياسية غياب سفير عربي عن إجتماع مع قطب بارز فيما غاب سفير غربي عن إجتماع آخر مع رئيس تيار وتساءلت عن المفارقة بين الإثنين.

شكك أحد المسؤولين في إمكان أن تثمر المعالجات للمراجعات اللبنانية والقبرصية في موضوع النازحين السوريين.

تحاول إحدى العواصم الكبرى إستعادة مبادرة فقدتها في الآونة الأخيرة حيال لبنان وذلك من بوابة تقديم دعم لمؤسسة غير مدنية.

اللواء

بدت زيارة موفد رئاسي غربي إلى الولايات المتحدة، واجتماعه مع زميل له في إطار «المهمة حول لبنان» كأنها بلا مردود وشكل من أشكال العلاقات العامة الدبلوماسية.

لم يتبدل موقف دولة معنية من عدم الحماس، لمرشح ينتمي الى «محور ما» في ظل الدعوة الى «مرشح حيادي توافقي».

ما تزال شبهات تدور حول جريمة «اغتيال جنائية» لجهة حجم المعلومات التي سربت حولها، والفوضى التي تحكم معطيات وقوعها!

نداء الوطن

يواظب رئيس تيار سياسي بارز على توجيه الرسائل الإيجابية عبر أصدقاء مشتركين، إلى مسؤولين في دولة خليجية من باب ترتيب العلاقة.

يلاحظ ابتعاد رئيس هيئة الشراء العام جان العلية عن المشاكسة الإعلامية منذ فترة ومن دون معرفة الأسباب.

لوحظ أن إحدى الوزارات باتت تتوسع في اعطاء رخص استصلاح الاراضي مما يشكل غطاء لاستثمار مقالع ومحافر رمول وأتربة بصورة مخالفة للقانون.

البناء

تستعيد مصادر دبلوماسية الدراسة المنشورة في مجلة الفورين أفيرز مطلع التسعينيات للدبلوماسي الأميركي مارتن إنديك عن إيران والتي يبشر فيها بصعود إيراني مطلع القرن الحادي والعشرين يشبه صعود ألمانيا مطلع القرن العشرين، وبالرغم من محاولة انديك استخدام استنتاجه حول صعود إيران ببناء دولة مستقلة مقتدرة في قلب آسيا تماماً، كما ألمانيا في قلب أوروبا للتحدّث عن فاشية إسلامية، فإن ما ورد في دراساته يبقى دليلاً على الغرب الذي تعامل برعونة مع إيران بدلاً من الانفتاح والاحتواء يدفع اليوم ثمن محاولة تطويع وإخضاع إيران، وقد خرج العملاق من القمقم وبات من المستحيل ضبطه وإعادته إليه.

تقول مصادر إعلامية أميركية إن ادارة الرئيس جو بايدن لا تستطيع قبول معادلة المقايضة التي يعرضها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بين معركة رفح والرد على الرد الإيراني. ففي الحالتين تعتقد واشنطن أن أميركا و»إسرائيل» سوف تخسران الكثير. ففي معركة رفح سوف تعود صورة «إسرائيل» كمجرم حرب تُحرج أميركا وكل حكومات الغرب التي وقفت معها في مواجهة إيران. وفي الرد على إيران سوف تورّط أميركا ودول الغرب في مواجهة أصعب من مواجهة روسيا في حرب أوكرانيا التي قرّر الغرب تفادي الانزلاق إليها مباشرة، ويريد نتنياهو أخذه إلى ما هو أصعب منها.

الأنباء

ينقل بعض العارفين أن جهات إعلامية تلقت رسائل خارجية بضرورة وضع خطط طوارئ لعملها تحسباً لتطورات درامتيكية.