يجتذب المتحف الوطني العراقي في بغداد الزوار من السكان المحليين والأجانب الذين يستمتعون برؤية القطع الأثرية القديمة المعروضة فيه، وهي من تراث العراق الذي فُقِدَ في وقت من الأوقات ويعمل الآن على ترميمه.
وتم إغلاق المتحف لمدة ثلاث سنوات بسبب جائحة فيروس كورونا والاضطرابات السياسية، ثم أعيد افتتاحه في آذار من هذا العام. ويضم أكثر من 20 جناحاً. وتضرر التراث العراقي القديم بشدة بسبب الصراع والدمار وأعمال النهب، خاصة منذ 2003. وتتعقب السلطات آلاف القطع الأثرية التي لا تزال مفقودة لاستعادتها وحفظها.