الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تشرذُمُ الأكثريّة حوّلها أقليّة

“خلاصةُ تجربتي النيابيّة في الجلسةِ الأولى: في غيابِ أيِّ منافسٍ للرّئيس نبيه بري، خسِرنا كسياديين معركة نائبِ الرئيس، بسببِ الشّرذمة وغيابِ التنسيق، فتحوّلت أكثريتُنا المفترضة أقليّة. الدّرس الأول: نربحُ موحدّين او نخسرُ مشرذمين”.

بهذهِ الكلمات، اختصرَ النّائب راجي السّعد مشهدّيةَ انتخابِ رئيسِ المجلِس ونائبهِ وهيئةِ المكتَب، عبر حسابه على موقع تويتر.

فالأكثريّةُ السّيادية والتغييريّة، تشرذمَت أصواتُها وضاعت بوصلتُها ومشروعُها الموّحد، لصالحِ قوى الثامنِ من آذار.

إذ نجحَ حزبُ اللّه في دوزنةِ إيقاعِ الجلسِة الانتخابيّة، محقّقًا النّصف زائداً واحداً لمنصب الرّئيس ونائبه. فضلا عن الاستحواذ على غالبيّة أعضاءِ هيئة المكتب.

فهل سينسِحبُ التّشرذمُ هذا، على مسارِ الاستِشاراتِ النّيابيّة الملزمة لتسميَةِ رئيسٍ جديدٍ لمجلس الوزراء، وعلى التّشكيلةِ الحكوميّة؟

ويُشيرُ متابعونَ للملفِ الحكوميّ، إلى أنَّ التّوازناتِ النّيابية، ستُعرقِلُ عمليّةَ التأليفِ السّريع للحكومة الجديدة.

لذا فإنّ المجلسَ النّيابيَّ، ولا سيّما القوى التّغييريّة أمامَ اختبارٍ آخر لا يقلّ أهمية في الأسابيعِ المقبلة…