الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل يدمّر الأخضر واليابس في سد المسيلحة ويعدم الحياة البيولوجية لنهر الجور

55 مليون دولار سرقت من جيب المواطن لتمويل بناء سد المسيلحة , سد انطلق العمل به عام 2013 على عهد وزير الطاقة جيران باسيل , حينها قال باسيل ان المشروع سينتهي بعد 4 سنوات اي عام 2017 , الا ان هذا الامر لم يحصل وتجدر الاشارة الى ان وزارة البيئة طلبت من وزارة الطاقة عام في 12 ايلول عام 2014 بوقف الاعمال في السد لانه مخالف للقانون 444/2002 الا ان الوزير حينها تمرد على القرار وأكمل مجزرته.

وبعدها تولت ندى البستاني وزارة علي بابا , واعادت اطلاق نفس الوعود الكاذبة بان انتهاء الاعمال في السد سيكون نهاية 2019 ثم طلبت سنتين اضافيتين للصيانة , اي حتى عام 2021 ,
وهنا بدأت المسرحية.

ففي 27 ايار من الشهر الحالي صدر بيان عن وزير الطاقة وليد فياض اشار فيه الى ان أعمال التجارب تطلبت الإقفال الكلّي لبوابات السدّ من أجل حصر الكميات الوافدة من نهر الجوز وحساب الوقت الذي تتطلبه البحيرة كي تمتلئ في زمن فيضان النهر ودراسة تفاعل جسم السدّ مع الارتفاع السريع لمستوى المياه فيه ما أدى الى جفاف مجرى النهر أسفل السدّ لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن تمتلئ البحيرة وتتدفق المياه من المفيض نحو هذا المجرى الذي لا يتعدى طوله ال٢ كم أي حوالي ٦٪؜ من طول النهر الإجمالي.

وهنا كانت الفضيحة والتي كشفها الناشط البيئي بول ابي راشد , انه اذا عدنا ٣ اسابيع الى الوراء اي الى ٦ ايار تؤكد الصور ان البحيرة امتلأت في آذار وزارها باسيل ب ٢ نيسان وتصور مع فائض المياه وواكبه بعض العونيين بنشطات فلوكلورية في السد لتبيان ان السد اصبح ممتلئ وجاهز للنشاطات الترفيهية.

فلماذا اقفلت البوابات ب ٦ ايار ؟ لان المياه بدأت بالإنخفاض بسبب العيوب الموجودة في قعر البحيرة واقترب موعد الانتخابات النيابية وكان من المفروض عدم فضح فشل السد من جديد وبذلك تم التضحية بالتنوع البيولوجي في نهر الجوز تحت السد.

ما يعني ان وزير الطاقة قرر التضحية بالتنوع البيولوجي واعدام اب كائن يعيش في هذا النهر من أجل نسج الانتصارات الوهمية والضحك على المواطنين .

وللاسف لا يكل باسيل ولا يمل وبكل وقاحة من المطالبة مجددًا بوزارة الطاقة , بعدما حرم اللبنانيين من الكهرباء ودمر البيئة في خطة سدوده.