فجأةَ، وبلا سابقِ إنذار، وقع تعميم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على رأس الدولار الحامي كالمياه الباردة، فانخفض دُفعة واحدة ليستقر على 28 ألفا.
وبصرف النظر عن عملية التلاعب هذه، يرى اقتصاديون ان محاولات المصرف المركزي تبقى معالجات موقتة في ظل غياب الحلول المستدامة
ماذا عن الهبوط الكبير للدولار عَقِبَ صدور تعميم المركزي؟
وتأتي خطوة مصرف لبنان على مسافة أيام من انعقاد جلسة مجلس النواب، الثلاثاء المقبل، لانتخاب هيئة مكتبه وتضم رئيس البرلمان ونائبه وأميني سرّ وثلاثة مفوضين، الأمر الذي تم تفسيرُه بأنه محاولة لتهدئة السوق وتأمين الأجواء المناسبة لعقد الجلسة
كل ذلك يأتي في ظلّ أخبار بدأت تنتشر عن تحركات احتجاجية كبيرة يحضّر لها الأسبوع المقبل من قبل مجموعات مدنية ومعنية بملفات المودعين احتجاجاً على ارتفاع سعر صرف الدولار والأزمة الاقتصادية عموما