لم يكد العالم يخرجُ من أزمةِ وباء كورونا، التي أرهقت اقتصادات جميع الدول، وأدت إلى تعطيل حياة الملايين، حتى طفا على السطح مرض “جدري القرود”، الذي انتشر في بلدان أوروبية وغربية.
ويتوالى الإعلان عن الإصابات بهذا المرض النادر الشبيه بالجدري البشري في عدد من دول العالم، ورُصد لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في السبعينيات، وارتفعت الحالات في غرب إفريقيا خلال العقد الماضي. فما هو “جدري القرود”؟ ولماذا يرعبُ العالم؟
وتشمُلُ أعراض المرض الحُمّى والصداع والطفح الجلدي، الذي يظهر بداية على الوجه وينتشرُ إلى باقي أجزاء الجسم.
وكان وزير الصحة فراس أبيض طمأن أن لبنان لغاية اللحظة بمنأى عن الإصابة بهذا الفيروس، إلا أن الاحتياط واجب، خصوصاً في الفترة التي يزدادُ فيها السفر بين البلدان.
كلامُ أبيض أكده مخباط داعيا لبنان إلى التعاون سريعا مع منظمة الصحة العالمية للكشف عن هذا المرض وأخطارِهِ وكيفية التعامل معه بالنسبة للمواطنين القادمين من الخارج والتزود بالأدوية والمختبرات السليمة كي نكون على يقين بمعالجة سريعة في حال حصل انتشارٌ واسع، خصوصا وأننا نستقبل زواراً بشكل مستمر من الدول الأفريقية.