تجري القوات النووية الروسية تدريبات في شمال شرقي موسكو، بمشاركة نحو ألف جندي وأكثر من 100 مركبة، بينها قاذفات صواريخ عابرة للقارات.
جاء ذلك، فيما تكثّف روسيا عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا، وتزامن مع موافقة الرئيس الأميركي جو بايدن على تزويد كييف بأنظمة راجمات صواريخ متحركة تمكنها من ضرب أهداف روسية على بعد 80 كيلومترا بدقة عالية.
حزمة الأسلحة الاميركية التي تبلغ قيمتها 700 مليون دولار، تشمل أيضا ذخيرة ورادارات وصواريخ مضادة للدبابات، وأسلحة مضادة للدروع، وقد وافق عليها بايدن بعدما تعهّدت أوكرانيا بعدم استخدامها لضرب أهداف داخل روسيا.