الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا موعد للإستشارات بعد وبعبدا تنتظر اكتمال لائحة الكتل والمستقلين

يقول سياسي مخضرم تعليقا على مشهدية الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد، قد يكون انتخاب رئيس مجلس النواب الاستحقاق الاسهل من روزنامة الاستحقاقات المقبلة التي سيكون للنواب القرار الأول والاساس فيها.

أولى هذه الاستحقاقات تكليف رئيس جديد للحكومة، حتى الآن لا موعد للاستشارات الملزمة بانتظار ان يحدده رئيس الجمهورية ميشال عون، وفي اللقاء الذي جمع عون والرئيس نبيه بري بعد انتخابه بالأمس جرى البحث بهذا الموضوع واتفق ان تكون الاستشارات قريبة، تعترف مصادر بعبدا بصعوبات ستواجه هذا الاستحقاق لكنها تؤكد في المقابل ان لا أسباب سياسية وراء عدم تحديد موعد الاستشارات انما الامر مرتبط باتضاح صورة التكتلات النيابية وانهاء الأمانة العامة لمجلس النواب اعداد لائحة بالكتل النيابية القديمة والمستحدثة والمستقلين قبل ارسالها الى القصر الجمهوري، وهذا الموضوع سيحتاج الى أيام قليلة بحسب مصادر بعبدا.

هل مسار التكليف سيكون سهلا وهل من اتفاق مسبق على الاسم وهل يمكن للنواب الـ ٦٥ الذين اقترعوا لبري أن يجتمعوا على اسم واحد لرئيس الحكومة؟ الامر ممكن اذا قرر الحزب التقدمي الاشتراكي البقاء ضمن تحالف حزب الله؟ في المقابل هل النواب الـ٦٣ الذين قالوا لا لبري ان بالورقة البيضاء او بورقة الجمهورية القوية وورقة العدالة يمكن أن يتوحدوا على اسم واحد لترؤس الحكومة؟

قد يكون من المبكر الإجابة على هذه الأسئلة لكن الأكيد أن اقتراح تعويم حكومة ميقاتي عبر تجديد الثقة بها في مجلس النواب وتحويلها الى حكومة فعلية حتى انتخاب رئيس للجمهورية، هذا الاقتراح لا يبدو سالكا في القصر الجمهوري بحيث تؤكد مصادر مقربة من رئيس الجمهورية أن هذا الامر غير وارد ابدا، ولا شيء في الدستور اسمه تعويم تقول المصادر مؤكدة أن الاستشارات ملزمة ويجب أن تحصل، ولا شيء محسوم بعد بالنسبة للاسماء المقترحة. يعني السيناريو الأسوأ المتوقع سيكون تكليف من دون تأليف.