السؤال الذي يختصر حال كل لبناني: الى متى سنصمد ونتحمل؟
وبالفعل، الى متى؟ فالدولار يُحلّق وسجل اليوم رقما قياسيا جديدا متخطيا الـ33 الف و500 ليرة، ومعه قطاع الاتصالات، الاستشفاء، الدواء، المواد الغذائية وغيرها من القطاعات التي أصبحت بالحضيض، وصولا الى المحروقات التي تأكل الأخضر واليابس، اذ وصلت صفيحة البنزين الى 588 الف يزيادة 32 الف، اما المازوت فأصبح بـ681 بزيادة 3000 ليرة، والغاز أصبح بـ416 الف بزيادة 10 آلاف ليرة.
مصادر صوت بيروت انترناشونال تؤكد ان الأسعار ستستمر بالارتفاع وستصل الى أرقام خيالية في حال لم يتم وضع حد لارتفاع سعر صرف الدولار. وبما ان هذه الخطوة تحتاج الى وقت طويل، فهذا يعني أن الأمورَ ستزداد سوءا في الأيام المقبلة.