أزمة المستشفيات الخاصة عادت الى الواجهة مجددًا , والضحية الاولى لها سيكون المواطن ، اما المطلب الاساسي فيكمن في تأمين المصارف السيولة للمستشفيات.
لتتكمن من تأمين العلاجات اللازمة للمريض في كل الأوقات.
ومع بدء انتشار جدري القرود في اكثر من 10 بلدان , هل ستواجه المستشفيات هذا الفيروس بظل الازمة المالية الخانقة التي تعاني منها ؟
اذا وبحسب هارون فان المواطن سيموت في منزله لعدم تمكنه من دفع تكاليف الاستشفاء اولا وعدم قدرة المستشفيات من تأمين العلاج ثانيًا , اما وقوع الكارثة فسيكون حتميًا في حال شهد البلد تفش كبير لجدري القرود.