الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دولة ام دكانة؟

هل هذه دولة أم دكانة؟… كل شيء فيها معروض للبيع والشراء؟ لماذا السؤال؟ لأن ما يحصل بين الثنائي أمل – حزب الله والتيار الوطني الحر على خلفية معركة رئاسة مجلس النواب يوحي ان منطق الدكانة اقوى بكثير من منطق الدولة. في البدء اعتقدنا ان البازار المفتوح بين امل والتيار يشمل فقط المقايضة بين رئاسة مجلس النواب وبين نيابة الرئاسة، او على الاكثر يمكن ان تتوسع لتشمل هيئة مكتب المجلس.

ومع أن الامر غير مقبول في المطلق، لكننا تقبلناه باعتبار ان السياسة فيها “اخد وعطا”، وفيها أحيانا “مرّقلي ت مرقلك”. لكن يوما بعد يوم يتبين ان المقايضة الحقيقية اوسع واكبر من المقايضة الظاهرة. فرئيس التيار الوطني الحر يريد اثمانًا باهظة جدا لتأييد الرئيس نبيه بري في معركته لترؤس مجلس النواب. انه طبعا يريد مكاسب برلمانية، لكنه يريد ايضا مكاسب حكومية في الحكومة العتيدة، كما يريد البحث في ملف الرئاسة الاولى. وعلى الطريق يريد جبران باسيل ان يتخلص من بعض المرشحين المحتملين الى الرئاسة وفي طليعتهم قائد الجيش جوزف عون، وذلك بقرار يصدر عن مجلس الوزراء.

فهل رضخ بري لشروط باسيل في معركته للتجديد لنفسه كرئيس لمجلس النواب؟ وهل لهذا السبب دعا مجلس النواب الى الانعقاد الثلثاء المقبل؟ أم ان حساسيته ضد التيار وضد العهد ستجعله اقوى من الرضوخ للابتزاز؟ الثلاثاء لناظره قريب!