اتجهت الانظار اليوم،إلى ساحة النجمه حيث إجتمع مجلس النواب الجديد للمرة الاولى، لإنتخاب رئيس له ونائب للرئيس. وكما كان متوقعاً، نجح الرئيس بري بتأمين ٦٥ صوتا ليحصل من جديد على موقع رئاسة المجلس للمرة السابعة بلا إنقطاع إلا أن المفارقة الحقيقية فكانت بحجم الأوراق البيضاء والملغاة الاعتراضية التي رفعت من جانب الاكثرية النيابية في مواجهة هذه العودة. عبارات كثيرة اختلفت معانيها ومحتوياتها من الجمهورية القوية، العدالة للنساء المغتصبات، العدالة لضحايا مرفأ بيروت ، العدالة لضحايا الثورة ضد شرطة مجلس النواب وغيرها رفضت العودة إلا أن الواقع قد فرض عكس ذلك !
أم المعارك الحقيقية، لم تكن على الرئاسة .. بل نقلت حماوتها إلى منصب نائب الرئيس، حيث اشتدت بين النائبين إلياس بو صعب وغسان سكاف..وبحكم الإتصالات والمقايضات نجح بو صعب بخوضها و فاز الممانعون بالاكثرية ..
وبهذا يكون إنجاز أول استحقاق دستوري قد تم وبسلام، ليليه دعوة رئيس الجمهورية إلى مشاورات لتشكيل حكومة جديدة وتسمية رئيس لها.. فكيف ستكون المعركة ؟!