السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعزيز دفاعات كييف لمواجهة التقدم الروسي شرقا

كشف رئيس الأركان الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، إن القوّات التي تدافع عن مدينة تشاسيف يار على الجبهة الشرقية تلقّت أسلحة إضافية لمساعدتها في التصدّي لتقدّم الجيش الروسي الذي يطمح للسيطرة على هذا المركز الاستراتيجي.

وكتب سيرسكي في منشور على “فيسبوك”، الأحد، أن “تدابير اتّخذت لمدّ الكتائب بالمزيد من الذخائر والمسيّرات وعتاد الحرب الإلكترونية بشكل ملحوظ”، كاشفاً أنه قام بجولة على الوحدات المعنية.

وهو كان صرّح السبت أن الوضع على الجبهة الشرقية “تدهور بشكل كبير”، كاشفاً أن الروس يكثّفون الضغوط باتّجاه تشاسيف يار.

وتقع تشاسيف يار على مرتفع على بعد أقل من ثلاثين كيلومتراً جنوب شرقي كراماتورسك، المدينة الرئيسية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأوكرانية وتعد محطة مهمة للسكك الحديد والخدمات اللوجستية للجيش الأوكراني.

ومن شأن السيطرة عليها أن تتيح للجيش الروسي فرصة التقدّم في المنطقة.

وصرّح رئيس الأركان الأوكراني، الأحد، أن روسيا “تركّز جهودها على محاولة اختراق دفاعاتنا في غرب باخموت” التي سيطر عليها الروس في مايو 2023 إثر معركة حامية الوطيس.

كما كشف أن هدف القيادة العسكرية الروسية هو “الاستيلاء على تشاسيف يار” على بعد حوالي 20 كيلومتراً من غرب باخموت، قبل التاسع من مايو وهو تاريخ الاحتفاء بذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في روسيا.

ومن ثمّ تسعى روسيا إلى “تهيئة الظروف لتقدّم أكثر عمقاً نحو كراماتورسك”، بحسب سيرسكي.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثّفت روسيا ضرباتها على منطقة خاركيف الحدودية، حيث تقع ثاني أكبر مدينة في البلد تحمل الاسم عينه.

ومساء السبت، أودت ضربة بحياة شخصين في بلدة في هذه المنطقة، بحسب ما أعلن الأحد الحاكم المحلي أوليغ سينيغوبوف.

وتتواصل أيضاً الضربات الروسية التي تستهدف منشآت للطاقة، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي في المنطقة.

وأودت مسيّرة روسية بحياة شخص صباح الأحد في منطقة سومي المجاورة، بحسب مكتب المدّعي العام.

وأعلن حاكم منطقة خيرسون الجنوبية فلاديمير سالدو المعيّن من السلطات الروسية من جهته الأحد أن ضربات أوكرانية متفرّقة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثالث في بلدات المنطقة.

    المصدر :
  • العربية