الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خبير عسكري روسي يكشف.. هذه الأسلحة إن وصلت لأوكرانيا ستتغير المعادلة كثيراً!

أشار المراقب العسكري في صحيفة غازيتا الروسية ميخائيل خودارينوك إلى أن “السلاح المعجزة” الذي سيمكّن أوكرانيا من تغيير مسار العمليات العسكرية لفائدتها، قد يكون الصواريخ الباليستية التكتيكية من طراز “إم جي إم-140 إيه إيه تي إي سي إم إس”، وصواريخ كروز بعيدة المدى جو-أرض من طراز “توروس كيه إي بي دي 350/150” – “Long-range air-to-surface cruise missiles of the type “Taurus KEPD 350”.

وأكد أن هذه الصواريخ إن وصلت إلى أوكرانيا، إلى جانب إف-16، فستخلق مشاكل كبيرة للغاية للقوات الروسية، حتى وإن كانت لن تضمن النصر الكامل له.

وفي تقرير كامل عن مدى جدوى الأسلحة الغربية التي تلقتها كييف خلال الحرب مع روسيا، أوضح خودارينوك أن الغرب زود أوكرانيا بأسلحة متطورة سعيا منه لتحقيق نصر سريع وواضح على روسيا، لكن بعد مرور عامين على اندلاع الحرب، لم يتحقق ذلك الهدف، بل تطورت الأوضاع في اتجاه لا يسعد الغرب كثيرا.

وأجرى خودارينوك تحقيقا حول الأسلحة التي أرسلها حلف الشمال الأطلسي “الناتو” إلى أوكرانيا وتحدث عن مدى تأثيرها على مسار الأعمال القتالية الجارية، وما إذا كان لدى الغرب أي أسلحة أخرى في حوزته.

وقال إن الأسلحة والمعدات الغربية الأكثر فعالية التي أرسلت إلى القوات المسلحة الأوكرانية كانت هي منظومة “هيمارس إم 142″، و”إم آر إل إس” و”إم 270″.

وأضاف أنه رغم أن نظام “هيمارس إم 142” دخل الخدمة مع الجيش الأميركي لأكثر من 15 عاما، فإن الاستخدام القتالي لهذا النظام في ساحات القتال في أوكرانيا كان غير متوقع إلى حد كبير بالنسبة للقوات المسلحة الروسية، حيث اتضح أن هذه المنظومة سلاح عالي الدقة.

وبيَّن خودارينوك أنه ليس من المبالغة القول إن منظومة “هيمارس” كان لها التأثير الأكبر على مسار العمليات القتالية في حلف شمال الأطلسي، وأجبرت الجيش الروسي على إعادة النظر في كل من تجمعات القوات ونشر نقاط القيادة والسيطرة واحتياطيات العتاد في خط الجبهة.

وتابع بأن استخدام صواريخ “هارم إيه جي إم 88” عالية السرعة كان مفاجئا في البداية، حيث كان يُعتقد خطأ أنه من غير المحتمل أن يتم دمج هذا المنتج بالكامل في الطائرات السوفياتية الصنع.

وبخصوص سلاح المدفعية، قال الكاتب إن الغرب نقل إلى وحدة المدفعية الأوكرانية مدافع ذاتية الدفع من طراز “بي زد إتش 2000” ألمانية الصنع، ومدفع الهاوتزر من عيار 155 مليمترا أميركي الصنع، و”إم 777″، ومنظومة المدفعية ذاتية الدفع عيار 155 مليمترا من طراز “سيزار” عيار 155 مليمترا التي طورتها وأنتجتها شركة نيكستر الفرنسية.

وذلك بالإضافة إلى عدد من المنظومات المدفعية الأخرى التي أظهرت مزايا معينة في الحرب المضادة مقارنة بالمدفعية المحلية. وقال إنه سيكون من الخطأ تجاهل الخصائص التكتيكية والتقنية العالية جدا للمدافع الغربية.

وتابع بأن مدافع الهاوتزر الأميركية اتضح أنها لم تكن جاهزة تماما لمثل هذا الاستخدام المكثف في حرب واسعة النطاق.

وبحسب الكاتب، واجه الاستخدام القتالي للمركبات القتالية الغربية مشاكل عديدة، ولا يزال من الصعب الحفاظ على الأسلحة والمعدات المدرعة التي نقلتها الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى أوكرانيا في حالة استعداد حربي مستمر للقتال من أجل استعمالها خلال العمليات الحربية اليومية.

ولعدة أسباب، فإنه يصعب دائما إصلاح المركبات القتالية المعطوبة بسرعة، وإعادتها إلى الخدمة، إذ لتحقيق هذا الهدف يجب توفير كتائب إجلاء منفصلة، وأفواج إصلاح المدرعات، ومحطات إصلاح متنقلة لوحدات المركبات المدرعة، ومستودعات المعدات المدرعة في منطقة خط المواجهة.

ويشرح خودارينوك أنه بالنظر إلى أن الجيش الأوكراني لم يكن مستعدا لهذا؛ لم يقم الغرب بتوفير كل ما هو ضروري بالكمية الكاملة، كما لم يزود أوكرانيا بالعديد من دباباته ومركبات المشاة القتالية وناقلات الجند.

 

    المصدر :
  • الجزيرة