السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لمواجهة روسيا.. ألمانيا تطلب دعما عاجلا لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية

وجهت ألمانيا طلبا إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية في أسرع وقت ممكن مع قصف صواريخ روسية لمدن أوكرانية اليوم الأربعاء تزامن مع توجيه الرئيس الأوكراني نداءات عاجلة مجددا من أجل الدعم.

وأطلق وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ووزيرة الخارجية أنالينا بيربوك مبادرة جديدة تستهدف التعاون مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ودول أخرى، سيتم مناقشتها في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع هذا الأسبوع.

وتواجه أوكرانيا نقصا في الذخيرة مع حجب الجمهوريين في الكونجرس الأمريكي تمويلا مهما كانت توفره الولايات المتحدة لأوكرانيا لعدة أشهر، كما أخفق الاتحاد الأوروبي في تسليم الذخائر في الوقت المحدد.

وقالت بيربوك قبيل الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع في جزيرة كابري الإيطالية “علينا نحن وشركاؤنا في أنحاء العالم الآن أن نكون حازمين في دفاعنا ضد الإرهاب الجوي الروسي”.

وأضافت أن “تعزيز الدفاعات الجوية مسألة حياة أو موت بالنسبة لآلاف الأشخاص في أوكرانيا، كما أنه يمثل أفضل حماية لأمننا”.

وفي أحدث هجوم، قتلت الصواريخ الروسية 16 شخصا على الأقل وأصابت العشرات في مدينة تشيرنيهيف بشمال أوكرانيا اليوم الأربعاء، مما دفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى توجيه مناشدة أخرى للحصول على أسلحة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية في إفادة صحفية إن المبادرة الألمانية تأتي استجابة للطبيعة المتغيرة للتهديد في أوكرانيا، مضيفا أن عدة دول أظهرت اهتماما بالمبادرة.

وتابع المتحدث أن “روسيا تستخدم بشكل متزايد قنابل انزلاقية يمكن إطلاقها من مسافة بعيدة عن الحدود الأوكرانية”.

يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.

وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.

وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.

    المصدر :
  • رويترز