الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مواقف متطابقة.. ترامب وبوتين يتفقان على تصنيف أوكرانيا كجزء من روسيا

اتفق وجهت نظر كل من الرئيس فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، حول أوكرانيا، ما أثار حفيظة الأوساط السياسية في أمريكا.

ولا شك في أن اهتمام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالملف الأوكراني كبير، إلا أنه تجلى مؤخراً بإعلانات كثيرة تشترك جميعا بأنها لا تتوافق مع خطط منافسه جو بايدن.

“أوكرانيا جزء من روسيا”
فبينما يسعى سيد البيت الأبيض الحالي لإمداد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة منتظراً موافقة الكونغرس، تتطابق وجهة نظر ترامب بشكل أساسي مع وجهة نظر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

فقد رأى محللون أن ترامب كان يعتقد أساسا خلال فترة رئاسته، أن أوكرانيا “يجب أن تكون جزءا من روسيا”، مشددين على أن الرئيس السابق “لم يستطع أن يستوعب فكرة أن أوكرانيا كانت دولة مستقلة”، وفقا لصحيفة “الغارديان”.

كما كشفت مستشارته السابقة فيونا هيل، في كتاب جديد عن الأمن القومي الأميركي تحت تهديد روسيا والصين، أن دونالد ترامب، بصفته رئيسا، “أوضح تماما” أنه يعتقد أن أوكرانيا “يجب أن تكون جزءا من روسيا”.

وأضافت أن الرئيس أوضح اعتقاده تماما، خاصّاً بالتأكيد شبه جزيرة القرم، مستشهدة على تطابق الرؤى بخطاب لبوتين قال فيه قبيل العملية العسكرية في أوكرانيا: “أوكرانيا جزء لا يتجزأ من تاريخنا وثقافتنا وفضاءنا الروحي”.

هاجم بوتين وترامب
وفي الشهر الماضي، أعلن بوتين، في خطاب ألقاه بمناسبة مرور عشر سنوات على ضم شبه جزيرة القرم، أن أجزاء من أوكرانيا المحتلة كانت جزءاً من “روسيا الجديدة”.

أما عن حلول للأزمة، فلطالما أكد ترامب في مناسبات عدة، أنها لم تكن لتوجد لو كان هو رئيسا للولايات المتحدة.

كما أسر الأسبوع الماضي، لمقربين منه أنه يمكن أن ينهي حرب روسيا على أوكرانيا من خلال الضغط على كييف، للتخلي عن بعض الأراضي، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

وأضاف التقرير حينها، أن ترامب ينوي التغاضي عن انتهاك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لحدود معترف بها دوليا، بالقوة.

وقال أشخاص ناقشوا الأمر مع الرئيس السابق أو مستشاريه، تحدثوا للصحيفة من دون الكشف عن هويتهم، إنه بموجب “مقترح ترامب” تتنازل أوكرانيا عن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس الحدودية لروسيا.

كما تابع التقرير أن النهج الجديد لترامب يعاكس تماما سياسة الرئيس بايدن، التي ركزت على الحد من العدوان الروسي وتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا.

بالمقابل، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الجمعة، أن نتيجة النزاع في أوكرانيا تعتمد على موافقة الكونغرس الأميركي في تمويل كييف.

وقال بايدن في مؤتمر صحافي عقب محادثات مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا: “سيحسم النزاع في أوكرانيا عندما يجري رئيس مجلس النواب مايك جونسون تصويتا”.

بايدن يدعم تمويلا إضافيا لأوكرانيا
يذكر أن إدارة بايدن كانت طلبت من الكونغرس في أكتوبر 2023 تمويلا إضافيا للملفات الأمنية بقيمة 106 مليارات دولار، نحو 60 منها لمساعدة أوكرانيا، لكن الجمهوريين عرقلوا التشريع بسبب اختلاف المواقف بشأن قضايا حماية الحدود ومحاربة الهجرة غير الشرعية.

وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، قد أكد في وقت سابق أن كييف ستخسر الحرب ما يهدد بقاء أوكرانيا كدولة، ما لم يقر الكونغرس الأميركي حزمة المساعدات العسكرية البالغة قيمتها 60 مليار دولار.

وكانت روسيا أعلنت سابقا أنها ضمت أراضي أوكرانية خارج منطقة دونباس وشبه جزيرة القرم.

في حين قال زيلينسكي إنه لن يقبل التنازل عن أي منطقة.

    المصدر :
  • العربية