السبت 18 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أزمة دبلوماسية في لندن تُربك تحركات كوبر وتضغط على حكومة ستارمر

تعتزم وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، اختصار جولتها الدبلوماسية المكثفة التي كانت تهدف إلى حشد توافق دولي لتثبيت وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية، إضافة إلى بحث الخطوات المقبلة لإعادة فتح مضيق هرمز.

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه وزارة الخارجية البريطانية أزمة جديدة على خلفية تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة، بعدما كُشف أن مسؤولين في الوزارة تجاهلوا توصية سابقة بعدم منحه هذا المنصب.

هذا التطور أثار موجة انتقادات من معارضين سياسيين، الذين دعوا رئيس الوزراء كير ستارمر إلى الاستقالة. في المقابل، أكد ستارمر أنه لم يكن على علم بالتوصية الأولية خلال عملية التدقيق، مشيراً إلى أنه سيتحدث أمام البرلمان بشأن القضية لاحقاً اليوم.

وفي ظل تصاعد الضغوط، قررت كوبر العودة إلى لندن بشكل مبكر من اليابان عقب اجتماعات اليوم الاثنين، كما ألغت خطاباً كان مقرراً في طوكيو يوم الثلاثاء، ولن تستكمل جولتها إلى دول الخليج كما كان مخططاً. ولم توضح وزارة الخارجية أسباب هذا التعديل المفاجئ في جدول الرحلة.

وكانت كوبر قد استهلت جولتها الأسبوع الماضي، حيث عقدت لقاءات مع حلفاء في كل من باريس وأنطاليا ودبي وطوكيو، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوترات الإقليمية.

وفي سياق متصل، أُقيل المسؤول البارز في الوزارة أولي روبنز الأسبوع الماضي، بعد أن فقد كل من ستارمر وكوبر الثقة فيه، على خلفية قراره بعدم الالتزام بتوصية التدقيق الأمني المتعلقة بتعيين ماندلسون.

ومن المتوقع أن يمثل روبنز أمام لجنة برلمانية يوم الثلاثاء، في خطوة قد تكشف مزيداً من التفاصيل حول ملابسات هذه الأزمة التي تلقي بظلالها على السياسة الخارجية البريطانية.

    المصدر :
  • رويترز