الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نواف سلام مستاء من "التيار"

عند كل عملية تكليف، يبرز اسم السفير السابق نواف سلام لتولي تشكيل الحكومة نظراً لسيرته الذاتية الحافلة بالشفافية، إلا أن لسلام موقف آخر من تسميته كرئيس مكلف للحكومة، خصوصاً في ظل الازمة الحالية التي يعاني منها لبنان.

تقول مصادر مقربة من سلام، أنه قريب جداً من الشعب اللبناني الثائر، وهو ينظر يومياً إلى معاناتهم ويترقب تفاصيل الازمة الواقعة على رؤوس اللبنانيين.

وتضيف المصادر لـ”صوت بيروت انترناشونال”، إلى أن لسلام رؤية شاملة عن الحلول في لبنان، إلا أنه لم يطالعها مع أحد كونه يؤمن بأن الطبقة الحاكمة لا يمكن التعايش معها، كونها مقبرة لأي حلول يمكن ان تحل الازمة في لبنان.

يرفض سلام تسميته رئيساً مكلفاً من قبل التيار الوطني الحر، وهو انزعج كثيراً عندما بادر “التيار” إلى ترشيحه، رافضاً ان يصبح صندوق بريد يرسل خلاله باسيل الرسائل إلى حزب الله.

وتعتبر المصادر، أن سلام يرفض تسجيل النقاط عبره، وهو ليس بمطية لأحد خصوصاً التيار الوطني الحر الذي أراد الاستعانة بسلام لتمرير رسالة اعتراض إلى الحزب الذي “حشر” باسيل من خلال تسمية الرئيس الأسبق للحكومة نجيب ميقاتي.

وتشير المصادر إلى أن أكثر ما يسيء إلى مسيرة سلام هو ترشيحه من قبل تيار عاث الفساد في لبنان وأغرق اللبنانيين في العتمة، وأهدر المليارات على قطاع يديره بالمحسوبيات والسمسرات والصفقات المشبوهة.

وفقاً للمصادر، فإن سلام ينظر إلى باسيل كطرف معرقل لعملية النهوض في لبنان، وهو من ضمن المنظومة السيئة التي أوصلت البلاد نحو الانهيار بسبب النهج الذي يتبعه.

وتؤكد المصادر، أن لسلام رأي مختلف عن التيار الوطني الحر في موضوع حزب الله وسلاحه، فكيف يتم ترشيحه من قبل تيار أعطى الغطاء لسلاح غير شرعي، خصوصاً أن سلام ضد سلاح الحزب وهو مع حصر السلاح في يد الشرعية اللبنانية، ومع الحياد وعدم اقحام لبنان بحروب المحاور الإقليمية كما يفعل حزب الله، كما ان سلام من طينة رجال الدولة، الدولة القوية القادرة التي لا يتحكم بها حزب الله ويسيطر على قرارها.