الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من أين أتى حزب الله بالمازوت؟

شبهات كثيرة تحوم حول المازوت الايراني الذي دخل لبنان عن طريق الصهاريج وعبر المعابر غير الشرعية، فلا احد من الدولة والاجهزة الامنية اطلع على ما في داخل الصهاريج، او  فحص نوعية ومواصفات المازوت، إضافة إلى ما تحتويه تلك الصهاريج وما اذا كانت فعلاً تحمل مادة المازوت.

لحزب الله اجهزته الامنية الخاصة، وهو يمنع اي جهاز تابع للدولة الخاضعة كلياً لهذا الحزب من الاقتراب إلى كل ما يخص الحزب، لكن الشكوك كثيرة والغموض يلف الصهاريج والسفينة الايرانية التي يقال انها افرغت المازوت في سوريا.

وفي عملية استقصاء عبر مصادر متابعة للسفينة الايرانية، يتبين ان ان هناك سفن ايرانية ابحرت فعلاً نحو سوريا، لكن هذه السفن تبحر بشكل روتيني وعملية التبادل التجاري بين سوريا وايران مستمرة، والامر لا يقتصر فقط على المحروقات، بالتالي فإن السفينة الايرانية ليس بالضرورة ان تكون محملة بالمازوت ولا اثباتات لغاية هذه اللحظة من ان المازوت الذي دخل الى لبنان هو أت من ايران.

وتسأل المصادر عبر “صوت بيروت انترناشونال”: ما الإثبات أن صهاريج المازوت التي دخلت إلى لبنان لم تكن فارغة؟

وتقول المصادر، إن حزب الله كان يتحفنا بكل عملية يقوم بها بتصوير ما يقوم به، إلا أن التكتم الذي طال عملية ادخال المازوت يطرح علامات استفهام حول حقيقة الأمر.

وما يثير الشكوك وفقاً للمصادر هو انه كيف سمح الحزب بإطلاق الرصاص والقذائف إلى جانب الناقلات؟ التي يمكن ان تتعرض لخطر الانفجار جراء اطلاق النار واصابة الصهاريج، يكفي اصابة صهريج واحد كي يؤدي الامر إلى كارثة واشتعال القافلة بأكملها.

من أين اتى المازوت؟ تسأل المصادر، مضيفة، أن هناك عمليات تهريب كبير من خلال المعابر غير الشرعية القائمة على الحدود السورية اللبنانية، وكميات كبيرة من المحروقات تم تهريبها من لبنان وأشرف عليها حزب الله مباشرة، وبالتالي فإن ما نراه اليوم هو المازوت المهرب من لبنان اعيد ادخاله بطريقة شرعية وبيعه بسعر اغلى مما كان عليه قبل تهريبه، وعندها يكون الحزب قد حقق ارباحاً طائلة وضحك على الشعب والدولة ومنّن مواطنيه بأنه اتى بالمازوت من اجلهم.