الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل تنجح خطة حزب الله مع ميقاتي لإخراج عون من القصر؟

مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي، يحاول رئيس الجمهورية ميشال فرض إيقاعه على معركة الانتخابات الرئاسية علّه يقوم بتحسين حظوظ صهره النائب جبران باسيل في مهمة تبدو شبه مستحيلة لا بل مستحيلة، إلا أن تصرفات عون لا يمكن التكهن بها خصوصاً بعدما شعر بابتعاد كرسي الرئاسة عن وريثه جبران باسيل.

وتفادياً لأي مفاجأة قد يقدم عليها عون وتياره، يقوم حزب الله بوضع خطة محكمة مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بنزع فتيل أي مؤامرة قد يلجأ اليها عون.

وتشير معلومات خاصة لموقع “صوت بيروت انترناشونال” إلى أن حزب الله يحاول اقناع ميقاتي بتأليف حكومة بالحد الأدنى من المطالب التي يريدها باسيل، لمنع الأخير بأخذ الحكومة المستقيلة كذريعة وعدم تسليم عون الرئاسة لحكومة تصريف الأعمال وهذا ما تردد في أروقة القصر الجمهوري.

وتقول المعلومات إن “ميقاتي ليس بوارد القبول بكافة طلبات باسيل الحكومية وهو الذي لم يعطيه ما يريد خلال الحكومة الحالية، الا ان الحزب ليس بوارد الدخول في مواجهة خلال التسوية الني بدأت تنضج بين الدول الاقليمية، وهو يريد خروج عون بطريقة سلسة وتسليم الصلاحيات لحكومة غير مستقيلة.

عين حزب الله ليست على باسيل ولا على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، بل على تسوية اقليمية تتيح له كسب بعض الصلاحيات للطائفة الشيعية وتمكنه من نيل مناصب قد يستحدثها مقابل القبول في التسوية التي ستأتي برئيسٍ بعيد كل البعد عن الاصطفافات الحالية ولا ينتمي لأي محور، وفقاً لمعلومات خاصة.

وكشفت المعلومات عن ان الحزب يخشى ولا يضمن تصرفات باسيل، وبالتالي لا يريد أي مغامرة قد تنسف ما يطمح إليه الحزب، وهو يكثف جهوده باتجاه ميقاتي لتأليف حكومة كاملة متكاملة الصلاحيات لتمرير فترة الشغور الرئاسي وسحب الحجج من عون وباسيل.

أما تفاصيل التسوية لم تنضج بعد كونها ستأتي برئيس من خارج نادي المرشحين الحاليين، ولمعرفة ما يخطط له حزب الله انتظروا المعلومات المقبلة في المقال المقبل… يتبع

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال