
القصر الجمهوري في بعبدا
لم تكن الجلسة الـ 12 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية كسابقاتها حتى لو لم تشهد ولادة رئيس جديد، لكن صدى تلك الجلسة وصل الى الاروقة الدولية وشاهد العالم كيف ان محور الممانعة لم يعد باستطاعته إيصال أو فرض مرشحه على اللبنانيين.
تقول مصادر مراقبة لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، “سقوط مرشح حزب الله كان منتظراً، كون المعارضة أجمعت على مرشح واستطاعت تسويقه مع بقية الأحزاب ونال أصواتاً أكثر من مرشح حزب الله سليمان فرنجية، ولو حصلت دورة ثانية، لكان هناك رئيسٌ للبنان، لكن محور الممانعة عطل الجلسة خوفاً من وصول أزعور، لكن هذا لم يحصل، لحن بالمفهوم السياسي، أزعور وصل واسقط فرنجية وهذا ما كان متوقعاً وهكذا قرأته الدول العربية والأوروبية وحتى اميركا”.
ووفقاً للمصادر، ستأخذ دول اللقاء الخماسي نتيجة الجلسة الـ 12 بعين الاعتبار والانطلاق من نظرية ان هناك 77 نائباً قاموا بالتصويت عكس ما يريده حزب الله الذي خسر موقع المقرر في الانتخابات الرئاسية، واليوم بات اللبنانيون أكثر تحرراً ويمكن للمجتمع الدولي البناء على هذه النتيجة للانطلاق نحو مبادرة رئاسية انطلاقاً من النتائج الأخيرة وهذا ما كان يخشاه محور الممانعة لكنه فشل في تغيير النتيجة.
وتشير المصادر، أن معالم المبادرة لا تزال سرية لكن هناك تصور لدى دول اللقاء الخماسي يتركز على انتخاب رئيس يستطيع تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات وبعيد عن محور ايران وعن فساد المنظومة التي يتحكم بها حزب الله، ويتمتع بعلاقة جيدة مع الدول العربية وحريص على هذه العلاقة وتطويرها من أجل مصلحة لبنان.