الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله فقد أوراقه الرئاسية

لا حياة للملف الرئاسي وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة على يد تعطيل فريق الثنائي الشيعي الذي ينادي بالحوار غير الجدي، ويطالب باتفاق القوى المسيحية، وعندما تقاطعت هذه القوى على مرشح، عطّل فريق الممانعة جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية وأقفل مجلس النواب أبوابه في وجه الاستحقاق الرئاسي حتى اشعار آخر.

إذاً، الملف الرئاسي خارج الخدمة في المدى المنظور، ووضع في الإقامة الجبرية ولا محاولات تذكر لانعاش هذا الملف الذي بحاجة إلى معالجة بسيطة وهي الدعوة سريعاً إلى جلسة انتخاب، واختيار رئيس جديد للجمهورية بدلاً من انتظار الحلول الخارجية وتعطيل الحياة السياسية في لبنان.

وفي السياق، تعتبر مصادر نيابية ان الرهان على الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان ليس بمحله، لأن الملف الرئاسي في ظل الانقسام الحالي لن يتم عبر موفدين بل هناك سلوك تعطيلي يعتمده الثنائي الشيعي ويحب ان يتغير، لأن لا شيء يدل على ان حزب الله يريد تمرير الاستحقاق الرئاسي.

وترى المصادر أن حزب الله يدرك تماماً بأن موضوع الرئاسة غاب عنه ولم يعد في متناول يده، وأكثر ما يمكن ان يفعله هو التعطيل فقط ولم يعد يملك اي ورقة أخرى.

وتشير المصادر عبر “صوت بيروت انترناشيونال”، الى ان حزب الله مكبّل ويشعر بطعم الخسارة على الصعيد الملف الرئاسي، لذلك الأمور تتعقد أكثر والملف الرئاسي ينذر بمزيد من التأزم، والحلول غائبة والشواغر التي تملأ رأس السلطة من رئاسة الجمهورية الى حاكمية مصرف لبنان تشير الى ان لبنان ذاهب الى الأسوأ.