الأحد 5 شوال 1445 ﻫ - 14 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أزمة فراغ رئاسي.. المسبب "واحد" ومعروف!

تبدو الأمور على صعيد الاستحقاق الرئاسي ذاهبة نحو المزيد من الصعوبة التي تنذر بإطالة أمد الشغور في ظل التشرذم الحاصل، و تعنت حزب الله لبسط سلطة الامر الواقع، إما عبر “فراغ رئاسي” من دون رئيس، او “رئاسة فارغة” يشغلها!

تؤكد مصادر مطلعة ل”صوت بيروت انترناشونال” ان الجميع مقتنع أن حزب الله يريد الفراغ، ويربط هذا التشكيل بالمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مشيرة الى أنّ الشغور مرتبط بشكل رئيسي بعدم قبول حزب الله، بعملية اقتراع توصل مرشحاً من خارج دائرة تأثيره إلى الرئاسة، وسعيه إلى التوصل إلى تسوية تناسبه.

تبني “فرنجية” بنكهة إيرانية!

و تتابع المصادر نفسها “يحتاج أي مرشح بحسب الدستور في الدورة الأولى من التصويت إلى غالبية الثلثين أي 86 صوتاً للفوز، وفي حال جرت دورة ثانية، تصبح الغالبية المطلوبة 65 صوتاً، و هو الامر المستحيل حصوله -الا اذا- بالنسبة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، خاصة و ان المجلس منقسم على نفسه مع تبديل مواقف “الجوقة” السياسية”

كما لفتت هذه المصادر، على غرار ما حدث عام 2016، سيصرّ حزب الله على فرض مرشح يسير مشروعه، فهو يعمد “التلويح” بالطرح ذاته في تسوية العهد السابق، بمعادلة “رئيس جمهورية يرضي فريق الممانعة ورئيس حكومة تسميه المعارضة” مما سيزيد الأمور تعقيدًا ويفاقم الازمات فيما البلد لا يحتمل “المماحكات” التي ستؤدي الى تعطيل الاصلاحات وبناء متاريس سياسية بين الفرقاء يكون ضحيتها الشعب من جديد.

و اشارت المصادر إلى انه “ليس هناك من يعلم اكثر من حزب الله نفسه ان لا حظوظ لوصول حليف نظامي الاسد وايران إلى بعبدا، و تبني ترشيح “فرنجية” بحشمة من قبل نصرالله يؤكد انه “لهو” جديد ينفذه حزب الله لكسب المزيد من الوقت لعل الفرج المنتظر يأتي من حدود مرشده الاعلى”.

و ختمت “بدلاً من انتشال القوى و الفرقاء لبنان من قعر الانهيار، فإن هذا “الترشيح” القائم على أسس التحديات و الاستفزازات سيؤدي إلى المزيد من العزلة العربية والدولية والصراع والشرذمة الداخلية، و قد اعذر من انذر”.

باختصار، في جميع المراحل السياسية، بات واضحاً من كان يعرقلها عبر السلاح، و من يعتقد أنّ “حزب الله” سيكون اليوم جاهزاً للتسوية على انتخاب رئيس، حتماً يحلم بالجنة مع “ابليس”!

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال