الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الفراغ الرئاسي قدر بعبدا في ظل راية "حزب الله"

تصدر يوم اول من امس مشهد الهجاء بين الخصمين اللدودين (باستثناء المحطات التي تفترض التلاحم الايجابي) رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والرئيس السابق ميشال عون، الذي ادلى بدلوه لتبرير الفشل الذي كان غلة السنوات ال6 من عهده .ما يعزز هذه النتيجة خروج الرئيس السابق عبر الوسيلة الاعلامية المرئية التابعة التي يمتلكها تياره، لوضع النقاط على حروف عناوين المقالات التي ضاق فضاء الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب بالفضائح، التي رافقت ابرز طموحات صهره ووريث تياره الوزير السابق جبران باسيل والانوار التي وعد بانها ستضيء لبنان على مساحة ال10452 الف كلم والتي وصلت الى حدود الاعتماد على “الطاقة البديلة” … واذ بطاقة بديلة تظهر من خارج وزارة الطاقة لتخفف عن كاهلها حيث راج الاعتماد على شمس لبنان من خلال الواح الطاقة الشمسية وصولا الى المولدات واجهزة شحن الطاقة من ساعة وبالاكثر ساعتين من التغذية التي تهدينا اياها وزارة الطاقة، ولا بد من استذكار البواخر التركية التي غادرت ولم نتمكن من تكريمها على هدر 4 مليار دولار في دواخينها ووضح لوحة جلاء يكتب عليها “هنا هدر ما يزيد عن 4 مليار دولار في عهد الوزير باسيل وشركائه” وفق مصدر عوني سابق.

ويردف المصدر لافتاَ الى ان اطلالة الرئيس عون حفلت بالادبيات التي تتحدث عن خصال صهره الذي يتعرض لهجوم كبير هدفه الاعدام المعنوي وفق توصيفه، فضلاَ عن اعترافه بأنه كان يعلم ان الحرب التي يخوضها سيخسرها، وهو بذلك اعاد الى ذاكرة اللبنانيين الحربين السوداويتين التي شلعت لبنان بشكل عام والمجتمع المسيحي بشكل خاص، الذي تمكن من الخروج من بين الانقاض من خلال وثيقة الوفاق الوطني “اتفاق الطائف” بدعم سعودي وارادة وعزم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رغم هيمنة نظام الاسد واذرعه وعملائه في الداخل اللبناني مستعملين سلاح المساومة خلال عملية اعمار لبنان وعاصمته، التي لمعت انوارها رغم كل الابتزازات لحين استشهاد الرئيس الحريري عام 2005 المحطة المفصلية لبدء تآكل الجمهورية ومؤسساتها، باتحاد “حزب الله” والجنرال عون تحت سقف كنيسة “مار مخايل” من خلال اتفاق شباط الذي تحول الى لعنة اوصلت لبنان الى “جهنم” العهد القوي وعلى لسان حارس الجمهورية.

في حديثه عن الانجازات رأى المصدر انه كما في كل مرة يكرر كلامه باعتباره هديته للبنانيين اما الانجازات الاخرى، فلم يكتب لها نهاية سعيد بسبب العراقيل التي وضعت امام عربته الاصلاحية، محملاَ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جزءاَ كبيرا من العرقلة غافلاَ الدور الاساسي للحزب توأم “حركة أمل” خلال فترة ولايته، التي كان يتشارك فيها المسؤولية مع المنظومة التي اعتبرها في حديثه انها “حامية حاكم مصرف لبنان “… وهنا يسأل المصدر عن “المنظومة ” التي يبدو انها تشبه شخصية “راجح” في مسرحية الرحابنة.

ويختم المصدر كلامه معتبراَ ان الجدال بين رئيس مجلس النواب وفرقة “التيار” لا تعدو كونها معارك تخاض بالوكالة عن “حزب الله” اللاعب الاساسي وصاحب الكلمة الفصل في مجموعة محور اما الرئاسة لنا او الفراغ ومن يسقط خلال هذه المعركة لن يحظى سوى بعبارة “غير مأسوف عليه”.