الأثنين 8 رجب 1444 ﻫ - 30 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الى متى سيبقى وقوع الكارثة مؤجّلاً؟

‏بعدما دمروا بشكل ممنهج القطاع المالي والمصرفي والصحي والتعليمي و…، انتقلوا وبخفة الى تدمير مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي -مطار بيروت – الذي قد يشهد عمليات مقاطعة من عدد كبير من شركات الطيران بسبب خطورته على حركة الملاحة.

الأسبوع الفائت شهد المطار كارثيّتين في مطار بيروت تمثّلتا بإطلاق نار على طائرتين مدنيّتين خلال هبوطهما: الأولى تعود لواحدة من الخطوط الجوية الخليجية، أصابت رصاصة طائشة أحد إطاراتها، وقد لاحظ القبطان خللاً في الإطارات، فأبلغ فرق الصيانة التي أصلحت العطل وتكتّمت على الأمر؛ أمّا عن الثانية فكانت مع طائرة تعود لإحدى الخطوط الجوية الأوروبية، أصابت رصاصة طائشة قمرة القيادة، فخضعت بدورها لأعمال الصيانة لمدة يومين ثمّ غادرت لبنان، ولاق الحدث الحاصل تفاعل كبير من وسائل الاعلام المحلية و الدولية، وهذا امر طبيعي، حادثة كهذه تثير العديد من التساؤلات خاصة و بظل الدول التي تهمها سلامة مسافريها.

بدوره اعتبر وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، ان هناك مؤامرة كونية بحق صورة المطار تحاك من قبل الصحافيين والاعلاميين، مثنيًا على المطار و دوره اللافت بجلب الاموال الى الخزينة، ناسياً او متناسياً ان مطار ⁧‫بيروت‬⁩ الدولي تحت سيطرة ⁧‫حزب الله‬⁩ وتم استخدامه عدة مرات لهبوط طائرات و اسلحة إيرانية، ناهيكم عن تهريب المخدرات و استلام الجثث مقاتلي حزب الله من سوريا و اليمن و غيرها، فالى متى سيبقى وقوع الكارثة مؤجّلاً؟

إطلاق الرصاص على طائرتين في مطار بيروت يتفاعل، شركة طيران “إيغيان اليونانية” تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية إلى بيروت بإنتظار نتائج التحقيق في سبب الأضرار التي لحقت بإحدى طائراتها التي كانت متجهة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، والحدث لن يمر مرور الكرام، فالدول الاخرى ليست “بالدولة اللبنانية”، هم لا ينتظرون وقوع الكارثة، بل عكسنا، يأخذون تدابير احترازية تجنباً للمصيبة، فسلامة المواطنين اولى من البروتوكلات و الكراسي والصور الملمعة، هذه الدول يا معالي الوزير حريصة على مواطنيها و هكذا تلمع صور حكامها، لا العكس ابدا.

هناك تقرير صحفي موثق عن إطلاق النار على طائرات مدنية فوق ⁧مطار بيروت‬⁩، والشعب على دراية تامة بما حصل، فهل يجرأ أي مسؤول ان يطلع الرأي العام اللبناني عمّا يحصل في منطقة نفوذ خالصة لحزب الله‬⁩، أم أن الامر من الأسرار على ارض الإيرانيين دون غيرهم ؟!

مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لم يعد آمنا خصوصا بعد اصابة طائرتين بالرصاص،قطرية ويونانية، فماذا لو فعلاً امتنعت طائرات الدول، العربية والخليجية خاصة بالامتناع عن الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي لسيطرة ⁧‫حزب الله‬⁩ عليه والتحكم في كافة اموره، سؤال كبير يُطرح هذه الايام ، خاصة في ظل العزلة العربية للبنان اثر سياسة حزب الله التخريبية، والمنهج الانبطاحي المعتمد من سيادته، اما عن السؤال الاكبر فهي موجهة للدولة اللبنانية بالذات، ما هو التبرير ؟