الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغيف الخبز.. رحلة طوابير الذل و الاحتكار!

بين كلام وزير الاقتصاد عن القمح المؤمن بكميات كبيرة، و احتكار التجار و عمليات تهريب القمح إلى خارج الحدود عبر معابر حزب الله، هل أزمة الخبز في لبنان فتيلة السلطة التي هي بإمرة حزب الله كي يرضخ المواطن ويقبل بالامر الواقع؟

تفاقمت أزمة الخبز في لبنان وزادت الطوابير أمام الأفران التي تعطي القليل منه، وسط تقاذف الاتهامات بين الأفران ووزارة الاقتصاد.

ازمة الخبز كغيرها من الازمات التي تعاقبت على المواطنين كالبنزين والدواء وغيرها التي يعاني وعانى منها المواطن اللبناني، سببها غياب الدولة وفساد مسؤولين وسيطرة ميليشيا حزب الله على البلاد، وما نتج عن ذلك من شبه قطيعة مع المحيط العربي والدول التي كانت تدعم لبنان.

و الجدير بالذكر ان عمليات التهريب من لبنان الى سوريا من معابر شرعية وغير شرعية وكلاهما بإمرة حزب الله، فهو الفاعل المسؤول و الوحيد عما وصلت اليه حال البلاد، و ظاهرة تجار الأزمات ضربت القطاع في صميمه، وأصبح الطحين داخليا رهن البيع بالسوق السوداء أو التهريب نحو سوريا بإمرة ميليشيا حزب الله.

قطاع القمح مرهون للمحسوبيات الحزبية والطائفية كسائر القطاعات، كما على وزارة الاقتصاد مسؤولية كبيرة للقضاء على السوق السوداء للخبز، فهي تعرف أصحابها، والمطلوب مداهمتها بمؤازرة القوى الأمنية للمستودعات وإلزام المستوردين والتجار تسليم الطحين للأفران، قبل اللجوء الى القضاء بسبب مخاطر التدخلات السياسية، و على الامن العام مراقبة التسيب الحدودي الذي تحدث عنه وزير الاقتصاد قبل تقاذف الاتهامات بين اللاجئ و المحتكر .

الوضع الحالي الى الوراء ، من سيء إلى أسوأ و المواطن يتخبط بالازمات ولا حلول جذرية و لا حتى جدية، بينما يستمر مشهد تهافت اللبنانيين على الأفران لشراء الخبز منتظراً بطوابير الإذلال، ها هو سيد ميليشيا حزب الله، يهدد، يتوعد، بينما الشعب يبحث عن قوت يومه.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال