الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيناريو العام المقبل... بانتظار تغيّر الصورة

يبدو ان كل التوقعات السوداوية للبنان في العام ٢٠٢١ ستصدق، ويبدو ان الشعب اللبناني سيترحم على العام ٢٠٢٠ مع كلّ ما حمله من سيّئات البعض يعول على تغيير ما، تغيير يظلّله قرار دولي يبدو أنه أكبر من لبنان وسياسييه اجمعين، فبداية العام لن تشهد سوى اشتدادا لأزمة الليرة والدولار.

مصادر رفيعة المستوى تتوقع لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، أن أول شهرين من العام ٢٠٢١ سيشهدان انهيارا اقتصاديا شاملا لم يشهد له لبنان مثيلا من قبل، حتى انه سيصعب تشبيه لبنان بقبرص واليونان وفنزويلا، فالبلد سيصبح مثلا ماليا لكل دول العالم، اذ سيرتفع سعرالدولار في سوق السوداء ما سيخلط أوراق الستاتيكو القائم حاليا في الاسواق الاستهلاكية.

وتشير المصادر الى ان هذا الارتفاع الحاد الذي سيترافق مع اقفال كل القطاعات المرتبطة بالمال في لبنان سيؤدي الى تحرك الشارع بشكل غير مسبوق.

في الموضوع الحكومي، تعتبر المصادر أنّ الرئيس المكلف سعد الحريري لن يتمكن من تشكيل حكومة، لأن القرار الدولي سيكون حازما في عدم مشاركة حزب الله وهذا القرار باتت دول اقليمية ودول كبيرة في جوّه، معتبرة ان اعتذار الحريري سيكون سيد الموقف. فالأخير لن يكون قادرا على تشكيل حكومة تضم حزب الله ولا حتى حكومة من دون حزب الله لانه سيكون عاجزا عن ترؤس حكومة تدير بلدا منهارا تماما.

وكشفت المصادر ان المطلوب للمرحلة المقبلة، حكومة لا تضمّ اي فريق سياسي لبناني من الطبقة الحاكمة، حكومة تتمتع بدعم خارجي واسع لتتمكن من ادارة الانهيار والبدء بوضع خطط مع الجهات الدولية لاسيما صندوق النقد لانقاذ لبنان.

وتعتبر المصادر أن الصورة السياسية ستتبدل في لبنان وسط انعدام الثقة بالطبقة الحاكمة والتوجه هو لانتخابات نيابية بأي قانون كان تقلّص قوة هذه الطبقة وتجعل منها اقلية في مجلس النواب والحكم كله.