الأحد 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا يعرف نصرالله عن بيروت؟

تلك المدينة الجميلة والمتمردة، العاصمة الساحرة. ماذا يعلم عن “باريس الشرق”، و الحياة الليلية فيها، عن شوارعها و ساحلها من الحمرا وصولاً الى الروشة، عن نسائها و رجالها، حتماً لا شيء، فذلك “الرّغال” يعي ثقافة الموت و الخيانة، و هو ادرى في دهاليز الانصياع و العمالة لا اكثر و لا اقل.

ليس بالإرهاب و ثقافة الموت و الدمّ تبنى الأوطان …

مادامت ميليشيا إيران في لبنان تحكم البلاد و تسيطر على القضاء وجميع مؤسسات الدولة، لن يعود لبنان كما عرفه العالم وسيظل في طريق الهاوية من دمار امني إلى اقتصادي إلى سياسي إلى أن لن يبقى من لبنان الذي عرفه العالم .

تبقى المواجهة الأساسية مع ⁧‫حزب الله‬⁩ أعمق من الوضع اللبناني الراهن، هي مواجهة سيادية عنوانها حرية لبنان وقراره المستقل ومنع ربطه بالمشروع الخميني، و هي مواجهة بين ⁧‫ثقافة الحياة‬⁩ بكل جوانبها و ⁧‫ثقافة التطرف الذي لا عمق له، و ايدولوجية مستوردة من خارج الحدود بالشكل و المضمون.

انها ام المعارك.

اما استرجاع تاريخ و عراقة وتنوع بيروت بأهلها و الوانها و تميزها بثقافتها و انفتاحها و اما ان يتم تدريسها ثقافة الموت و الارهاب كما تريدها ميليشيا ⁧‫حزب الله الارهابية‬⁩ و ⁧ مرشدها.

في لبنان ثقافتان لا ثالث لهما، ثقافة الموت من اجل إيران و ثقافة الحياة لأجل لبنان و استحالة العيش المشترك بينهما يتضح يومًا بعد يوم، فأين نحن من لبنان‬⁩ الذي خُلِقَ ليَحيا مع “ملائكة الحياة” لا ليَحكمه “غول المو‬⁩ت” و مُشَغِليه؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال